أحمد شوبير يثير الجدل بشأن استضافة أمريكا لكأس العالم ويطالب بتكافؤ الفرص

أحمد شوبير يثير الجدل بشأن استضافة أمريكا لكأس العالم ويطالب بتكافؤ الفرص

أثار الإعلامي أحمد شوبير، حالة من الجدل بعد انتقاده عدداً من الإجراءات التي اتخذتها الولايات المتحدة الأمريكية خلال استعداداتها لاستضافة منافسات كأس العالم، مؤكداً أن بعض هذه القرارات تثير تساؤلات حول مدى الالتزام بمبادئ العدالة الرياضية وتكافؤ الفرص بين جميع المنتخبات المشاركة في البطولة.

أحمد شوبير يثير الجدل بشأن استضافة أمريكا لكأس العالم ويطالب بتكافؤ الفرص

تحيا مصر، وقال شوبير خلال تصريحات إذاعية، عن استيائه من قرار استبعاد الحكم الصومالي من إدارة مباريات كأس العالم، معتبراً أن هذا القرار لم يكن مناسباً في ظل أهمية منح الفرصة للكفاءات التحكيمية المختلفة للمشاركة في الحدث العالمي الأكبر على مستوى كرة القدم، وأوضح أن الاتحاد الدولي لكرة القدم “فيفا” كان عليه التدخل بشكل أكبر لمعالجة هذا الملف وضمان تحقيق العدالة بين جميع الأطراف.

كما تطرق شوبير، إلى قرار السلطات الأمريكية المتعلق بمنع الجماهير الإيرانية من حضور مباريات منتخب بلادها خلال البطولة، مشيراً إلى أن مثل هذه الإجراءات قد تؤثر على مبدأ تكافؤ الفرص بين المنتخبات، وأكد أن دعم الجماهير يعد أحد أهم عناصر المنافسة في البطولات الكبرى، وأن حرمان أي منتخب من مؤازرة جماهيره يثير العديد من علامات الاستفهام.

وفي سياق متصل، تحدث شوبير عن الجدل الذي صاحب إجراءات التفتيش التي خضع لها منتخب السنغال فور وصوله إلى الأراضي الأمريكية، وهي الواقعة التي لاقت تفاعلاً واسعاً عبر وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي، ورغم صدور بيان توضيحي من المنتخب السنغالي بشأن تفاصيل ما حدث، فإن الواقعة استمرت في إثارة النقاش حول طبيعة الإجراءات التنظيمية المصاحبة لاستضافة البطولة.

وأشار شوبير إلى أن الانتقادات لم تقتصر على واقعة منتخب السنغال فقط، بل امتدت لتشمل عدداً من القرارات الأخرى التي يرى البعض أنها قد تؤثر على أجواء المنافسة الرياضية العادلة، وأضاف أن نجاح أي بطولة عالمية يعتمد على توفير بيئة متكافئة لجميع المنتخبات دون استثناء.

واختتم شوبير تصريحاته بالتأكيد على أن الولايات المتحدة رفضت بقاء منتخب إيران على أراضيها طوال فترة البطولة، موضحاً أن المنتخب سيحضر فقط لخوض مبارياته قبل الانتقال للإقامة في المكسيك، وأشار إلى أن هذا القرار يثير تساؤلات إضافية، خاصة في ظل وجود جالية إيرانية كبيرة داخل الولايات المتحدة كان من الممكن أن توفر دعماً جماهيرياً للمنتخب خلال منافسات كأس العالم.