LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y انتصار كاسح لـ«العجوز»..بيريز يعود إلى رئاسة ريال مدريد على حصان أبيض وصوت مورينيو - ستاد الأهلي

انتصار كاسح لـ«العجوز»..بيريز يعود إلى رئاسة ريال مدريد على حصان أبيض وصوت مورينيو

انتصار كاسح لـ«العجوز»..بيريز يعود إلى رئاسة ريال مدريد على حصان أبيض وصوت مورينيو

8 يونيو 2026 10:54 صباحًا
|

آخر تحديث:
8 يونيو 11:48 2026

بيريز يلقي خطاب النصر

بيريز يلقي خطاب النصر


icon


الخلاصة


icon

بيريز يفوز برئاسة ريال مدريد بنسبة 65% حتى 2030 ويعد بالألقاب وتعاقدات كبرى وخطة لفتح رأس المال وسط معارضة ريكيلمي للخصخصة

أكد الإسباني فلورنتينو بيريز رئيس نادي ريال مدريد فوزه بانتخابات الرئاسة، ودخل ليلقي خطابه أمام أعضاء النادي على أنغام نشيد اللقب العاشر «لا ديسيما» بمسابقة دوري أبطال أوروبا وعبارة: «لقد فزنا بالانتخابات» ثم عرض شريط فيديو لمدرب الفريق الجديد البرتغالي جوزيه مورينيو وهو يجيب عن سؤال «هل فاز فلورنتيو بالانتخابات ؟» ويقول:«نعم، طبعاً».

وأكد بيريز، الفائز بنسبة 65 بالمئة من أصوات الأعضاء، في خطابه بفندق يوروبلدنغ، والاسم له معنى كبير أيضاً على بعد أمتار من ملعب البرنابيو:«كان الأحد يوماً كبيراً لمدريد وشكراً على دعمكم. لقد فزنا بجميع مراكز التصويت وبمعنى آخر بصوت جميع الفئات العمرية وحصلنا على ثاني أفضل نتيجة انتخابات في تاريخ ريال مدريد والأول كان لنا أيضاً في انتخابات 2004، وكان يمكن للنسبة أن تكون أعلى لولا شطب ألف صوت عبر الإيميل وهو ما سنقدم حوله استنئافاً».

وتابع بيريز:«أنا هنا للدفاع عن مدريد ومواصلة الفوز بالألقاب ومواصلة الفخر في البرنابيو، معقل واحد من أفضل الفرق في العالم، ومع واحد من أفضل المدربين في العالم جوزيه مورينيو»، وهنا وقف الحضور ليصفقوا لمدرب الفريق السابق.

وأضاف بيريز:«سيبقى ريال مدريد كما هو، وأنا رئيس وقد تأثرت كثيراً برؤية الناس يذهبون للتصويت مع آبائهم وأمهاتهم وأولادهم وأحفادهم. لقد أظهرتم فعلاً ما يعنيه المدريدي، وهذا الشعور يوحد الملايين حول العالم ومن بينهم البابا. منذ عام 2000 وأنا أعمل على وحدة هذه المؤسسة واستقرارها، وسيبقى هذا التزامي وسنكافح حتى نحصد اللقب الـ16 في أوروبا. أريد أيضاً مخاطبة الذين لم يصوتوا لي وأقول لهم سأفعل ما بوسعي كي أنفذ مطالبكم، وسنعزز عملنا كي يعلم الجميع أننا نصغي لمشاكلهم وسنكون أقرب منهم أكثر، لأننا جميعاً ريال مدريد».

في المقابل، علق المرشح المنافس إنريكي ريكيلمي على خسارته وقال:«سنعود بعد 4 سنوات، الأعضاء لن يبقوا بدون تصويت 20 عاماً أخرى».

وقدم ريكيلمي تهانيه لبيريز وقال:«هذا فوز كبير وتهانينا لفلورنتيو بيريز وأريد شكره لأن جميع أعضاء ريال مدريد استمعوا لأهمية التصويت بعد 20 عاماً».

وأكد ريكيلمي معارضته لخصخصة النادي وقال:«يعرفون أن الخط الأحمر بالنسبة لنا بيع النادي، سمعوا ما نريد لأننا تحدثنا بوضوح تام. منعنا بيع النادي ونعرف الآن أن ريال مدريد ليس مطروحاً للبيع، وأن النادي وشركاءه سيضمنون هذا. أمد يدي للتعاون مع الرئيس وأعبر عن احترامي الكبير له وأطلب منه مناظرة لم نتمكن من عقدها أثناء الحملة الانتخابية».

الدخان الأبيض

وتصاعد الدخان الأبيض من ريال مدريد فور إعادة انتخاب الرئيس الأسطوري للنادي لولاية ثامنة تمتد حتى عام 2030، بعدما واجه تحدياً في الانتخابات للمرة الأولى منذ عام 2009 من قبل رجل الأعمال ريكيلمي.

وكان بيريز قد دعا بنفسه إلى هذه الانتخابات المبكرة في مؤتمر صحفي عقب موسم ثانٍ على التوالي لريال مدريد من دون تحقيق أي لقب كبير، على الرغم من إعادة انتخابه بالتزكية للمرة الرابعة في يناير 2025.

صراع على السلطة

هذا الفوز، وإن كان متوقعاً، يمنح بيريز الشرعية التي سعى إليها لمواصلة سياسته الـ «غالاكتيكوس» على رأس النادي، على الرغم من الانتقادات العديدة التي وُجهت لإدارته الرياضية خلال المواسم الثلاثة الماضية.
أعلن هذا الأسبوع عن التعاقد الفوري مع لاعبَين اثنين في حال فوزه، وهما المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي والظهير الهولندي دنزل دومفريس، كما وعد بتقديم عرض ضخم لا يقل عن 150 مليون يورو للحصول على خدمات نجم جديد.
وبينما أشارت الصحف الإسبانية إلى الفرنسي ميكايل أوليسيه جناح بايرن ميونيخ، استبعد رئيس النادي الألماني هربرت هاينر هذه الصفقة المحتملة، مصرحاً «إذا أراد فلورنتينو بيريز تقديم عرض لنا، وهو ما لم يحدث بعد، فبإمكانه الاستغناء عنه».
ومن المتوقع أن يكون الأثر الرئيس لهذا الفوز الساحق في الانتخابات مؤسسياً، ما يسمح للملياردير الإسباني بتنفيذ خطته المعلنة لفتح رأس مال النادي أمام مساهم أقلية، وهو ما اعتبره منافسه ريكيلمي «خصخصة».

ويُمكن لريكيلني رجل الأعمال البالغ 37 عاماً والمتخصص في الطاقة المتجددة، أن يتباهى بكونه أول من تحدّى سلطة بيريز منذ عام 2004، وبأنه مثّل صوت العديد من أعضاء النادي الذين يعتبرونه المسؤول الأول عن عدم استقراره الحالي والنتائج الرياضية المتدنية في الموسمين الماضيين.

ونجح ريكيلمي في ترسيخ نفسه، في غضون أيام قليلة من حملته الانتخابية، كمنافس قوي لبيريز صاحب النفوذ الواسع. وهي خطوة لم يتمكن أحد من الإقدام عليها لمدة 22 عاماً.