LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y «الشارقة لريادة الأعمال» يحتفي بعقد من تعزيز منظومة الريادة - ستاد الأهلي

«الشارقة لريادة الأعمال» يحتفي بعقد من تعزيز منظومة الريادة

«الشارقة لريادة الأعمال» يحتفي بعقد من تعزيز منظومة الريادة

منصة رسخت حضور الإمارة على الخريطة الإقليمية والعالمية

8 يونيو 2026 13:51 مساء
|

آخر تحديث:
8 يونيو 15:25 2026


icon


الخلاصة


icon

مهرجان الشارقة لريادة الأعمال يحتفي بعقد من الإنجازات ويعلن دورته العاشرة يناير 2027 لاستشراف فرص التكنولوجيا والابتكار والاستثمار

60 ألف مشارك و1400 متحدث و500 شركة في فعاليات المهرجان خلال تسع دورات

الدورة العاشرة تستكشف فرص العقد المقبل في مجالات التكنولوجيا والابتكار والاستثمار

نجلاء المدفع: فرصة للتأمل في المسيرة التي قطعها المهرجان على مدى عقد كامل

سارة النعيمي: تطور من تجمع محلي إلى منصة عالمية لتبادل الأفكار وخلق فرص للابتكار

تحت رعاية سمو الشيخة بدور بنت سلطان القاسمي، رئيسة مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع)، وتزامناً مع إعلان موعد دورته العاشرة يومي 30 و31 يناير 2027 في «مجمع الشارقة للبحوث والتكنولوجيا والابتكار»، يستعد «مهرجان الشارقة لريادة الأعمال» لبدء عقد جديد من مسيرته التي رسخت مكانته كمنصة تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وصناع القرار ضمن واحدة من أكثر المنظومات الريادية الحيوية.
وعلى مدى السنوات العشر الماضية، أسهم المهرجان في بناء بيئة تلتقي فيها المعرفة ورأس المال والفرص، بما يدعم نمو الشركات الناشئة، ويعزز قدرتها على التوسع والوصول إلى أسواق جديدة.

كما تتزامن دورة 2027 مع مرور عشر سنوات على تأسيس مركز الشارقة لريادة الأعمال «شراع»، الجهة المنظمة للمهرجان، في محطة تعكس الدور المتنامي لريادة الأعمال في دعم التنويع الاقتصادي والابتكار واستقطاب المواهب والاستثمارات والتقنيات الجديدة في دولة الإمارات.

تطور ملحوظ وإنجازات عملية

وتعكس الأرقام التي حققها المهرجان خلال تسع دورات حجم التطور الذي شهده، ودوره المركزي في منظومة ريادة الأعمال الإقليمية؛ إذ استعرض أعمال أكثر من 500 شركة ناشئة، إلى جانب شراكاته مع أكثر من 100 مؤسسة استراتيجية. كما نظم المهرجان أكثر من 450 فعالية وجلسة، وتعاون مع أكثر من 195 شريكاً في قطاعي التجزئة والمأكولات والمشروبات، ما جعله بيئة حيوية للتواصل وتبادل الخبرات وتوسيع الأعمال.
وانطلاقاً من هذا الإرث، تتجه الدورة العاشرة إلى استشراف الفرص والتحديات التي ستشكل العقد المقبل من ريادة الأعمال واقتصاد المستقبل، من خلال برنامج يناقش محاور الابتكار والتكنولوجيا والاستثمار والاستدامة والصناعات الإبداعية، ودور الشركات الناشئة في دفع النمو الاقتصادي طويل الأمد، وذلك بمشاركة نخبة جديدة من قادة الأعمال المحليين والعالمين والمستثمرين وصناع القرار والخبراء لاستكشاف ملامح المرحلة المقبلة من المشهد الاقتصادي في المنطقة والعالم.

تطور اقتصاد الإمارات

وقالت نجلاء المدفع، نائب رئيس مركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): «يمثل الاحتفاء بالنسخة العاشرة من مهرجان الشارقة لريادة الأعمال مناسبة للاحتفاء بمسيرة امتدت لعشر سنوات من العمل والبناء، كما يعكس إيمان الشارقة بالدور الذي يمكن أن تؤديه ريادة الأعمال في تنمية المدن وتمكين الأفراد الذين يختارون تأسيس مشاريعهم والانطلاق بها من الشارقة نحو آفاق أوسع».
وعندما انطلق المهرجان في نسخته الأولى، كانت رؤيتنا تتمثل في إيجاد مساحة تجمع رواد الأعمال وتوفر لهم الإلهام وفرص التواصل والدعم الذي يساعدهم على اتخاذ خطواتهم التالية. وبعد تسعة أعوام، أصبح المهرجان واحداً من أبرز المنصات الريادية في المنطقة، حيث استقبل أكثر من 60000 من صناع التغيير واستضاف ما يزيد على 1400 متحدث من مختلف أنحاء العالم. ومع ذلك، فإن الأرقام لا تروي سوى جزء من الحكاية.
فالقصة الحقيقية تكمن في رواد الأعمال الذين وجدوا من خلال المهرجان مجتمعهم الأول، وفي الشراكات التي بدأت من لقاء أو حوار عابر، وفي الشباب الذين غادروا وهم أكثر إيماناً بقدرتهم على تحويل أفكارهم إلى مشاريع واقعية. وهي أيضاً قصة الشارقة؛ الإمارة التي وضعت الإنسان والثقافة والمعرفة في صميم رؤيتها التنموية، وجعلت منها ركائز أساسية لبناء أثر مستدام يمتد عبر الأجيال.
وأضافت: «ومع احتفالنا بهذه المحطة المهمة، فإننا لا نحتفي بالمهرجان فحسب، بل بالمنظومة الريادية التي نجحت الشارقة في بنائها حوله، والتي تمنح رواد الأعمال الثقة والدعم والعلاقات التي تساعدهم على بناء مشاريع قادرة على النمو والاستمرار».
أما المرحلة المقبلة من مهرجان الشارقة لريادة الأعمال، ستنطلق من الإيمان ذاته الذي شكّل بداياته؛ بأن قيمة الفعاليات الأكثر تأثيراً لا تُقاس بما يحدث خلال يومين فقط، بل بما تصنعه من فرص، وما تبنيه من علاقات، وما تتركه من أثر يمتد لسنوات.

منظومة ريادية

من جانبها، قالت سارة بالحيف النعيمي، المدير التنفيذي لمركز الشارقة لريادة الأعمال (شراع): «على مدى العقد الماضي، عمل (شراع) على دعم المؤسسين في مختلف مراحل نمو مشاريعهم من خلال توفير البيئة والفرص التي تمكّنهم من التوسع وتحقيق أثر مستدام ضمن منظومة ريادية متكاملة. وفي هذا الإطار، تطور (مهرجان الشارقة لريادة الأعمال) من فعالية محلية إلى منصة عالمية تجمع رواد الأعمال والمستثمرين وقادة الفكر، وتسهم في بناء الشراكات وتبادل الخبرات واستكشاف آفاق جديدة للابتكار».
وأضافت: «يعكس النمو الذي حققه المهرجان منذ دورته الأولى التطور المتسارع لمنظومة ريادة الأعمال في دولة الإمارات والمنطقة، ويبرز الدور المحوري للمنصات التي تجمع المؤسسين والمستثمرين وصناع القرار تحت مظلة واحدة. وستواصل دورة 2027 البناء على هذا الإرث من خلال تسليط الضوء على الأفكار والفرص والتوجهات التي ستسهم في تشكيل مستقبل ريادة الأعمال وقطاعات المستقبل خلال السنوات المقبلة».

شخصيات عالمية بارزة

وعلى مدى دوراته السابقة، استضاف المهرجان شخصيات عالمية بارزة في مجالات الأعمال والرياضة والتكنولوجيا وتطوير الذات، من بينهم محمد العبار، مؤسس «إعمار العقارية» و«نون»، والملياردير البريطاني ريتشارد برانسون، وسيباستيان فيتل، الفائز ببطولة العالم في سباقات الفورمولا 1 لأربع مرات، وحبيب نور محمدوف، أسطورة الفنون القتالية وبطل العالم السابق في UFC، ولويس هاوز، مؤلف كتابي «مدرسة العظَمة» و«قناع الرجولة» الأكثر مبيعاً، وفيشن لاخياني، مؤسس منصة «مايند فالي» Mindvalley، بما يؤكد تنامي الحضور العالمي للمهرجان وقدرته على جمع شخصيات تسهم في تشكيل مستقبل الأعمال والتكنولوجيا والإبداع والطاقات البشرية.

تجربة متكاملة

ومنذ انطلاقته عام 2017، يقدم «مهرجان الشارقة لريادة الأعمال» تجربة متكاملة تجمع بين الجلسات الملهمة وورش العمل التطبيقية واللقاءات المتخصصة والعروض التفاعلية. وتنتظم فعالياته ضمن مناطق متنوعة تشمل الابتكار والتكنولوجيا والصناعات الإبداعية والشركات الناشئة والإرشاد والتدريب وبناء الشراكات، بما يوفر للزوار مساحة مفتوحة للتعلم والتواصل واستكشاف الأفكار والتجارب الجديدة.