مع اقتراب موعد انطلاق كأس العالم 2026، بدأت مخاوف متزايدة تسيطر على أروقة اللجنة المنظمة والاتحاد الدولي لكرة القدم، بعدما تحولت المباريات الودية المقامة حالياً في الولايات المتحدة من فرصة لاختبار الجاهزية التنظيمية إلى مصدر انتقادات حادة بسبب سوء أرضيات بعض الملاعب.
وشهدت المباراة الودية التي جمعت المنتخب الإنجليزي بنظيره النيوزيلندي حالة من الاستياء داخل معسكر «الأسود الثلاثة»، بعدما أثرت أرضية الملعب بشكل واضح في جودة الأداء وسرعة تحرك الكرة، لتصبح حديث الجهاز الفني واللاعبين أكثر من مجريات اللقاء نفسها.
وأبدى المدير الفني للمنتخب الإنجليزي، الألماني توماس توخيل، انزعاجه من حالة العشب، مؤكداً أن الأرضية غير المستوية أعاقت تطبيق أفكار فريقه التكتيكية، وقال: «أرضية الملعب أمام نيوزيلندا كانت صعبة وغير مستوية».

