في ذكرى ميلاده.. محمود مرسي الذي اعتزال النساء واقنعته سميحة أيوب بالزواج

في ذكرى ميلاده.. محمود مرسي الذي اعتزال النساء واقنعته سميحة أيوب بالزواج

يصادف اليوم الأحد 7 من يونيو، ذكرى ميلاد الفنان محمود مرسي، الذي يعد واحدا من أعمدة السينما المصرية، وأحد أبرز نجوم الزمن الجميل، الذي اشتهر بأسلوبه المميز،  واستطاع أن يترك بصمة خالدة في أذهان الجمهور حتي يومنا الحالي من خلال الأعمال التي قدمها واتقانه الشديد لـ دور الشر.

محمود الذي اعتزال النساء واقنعته سميحة أيوب بالزواج 

ولعل ما كان يشتهر به محمود مرسي، بجانب شهرته في السينما، هو انه كان عازفًا عن الزواج في بداية مشواره، لكن سميحة أيوب هي الوحيدة التي استطاعت أن تخرجه من صومعة اعتزال النساء بعد أن وقع في غرامها، كيف لا وهي من عشقت محاضراته، وفقا لما رصده موقع تحيا مصر، حيث كان مدرساً للتمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية، ومن بعدها أحبت أداءه على شاشة السينما، وهو اقتنع بها كفنانة موهوبة تستطيع تحقيق المزيد في مستقبلها المنتظر، حيث توطدت علاقتهما بالعمل بعد ذلك في الإذاعة، وأخفيا إعجابهما ببعضهما لمدة عام ونصف.

محمود مرسي 

محمود مرسي كان يستفسر دومًا من أصدقائها عن ظروفها الاجتماعية وحياتها الخاصة، وفي إحدى المرات فاتحها قائلًا: “تعرفي إن الست أم كلثوم رائعة بحق”، فقالت له سميحة: “لماذا؟”، وأجابها: “لأنها بتقول ولمّا أشوف حد يحبك يحلالي أجيب سيرتك ويّاه”.

 فابتسمت ولم تعلق، ثم التقيا بعد ذلك في زيارة لأحد الزملاء وأثناء مغادرتهما طلب منها مرسي أن توصله بسيارتها، ورحبت بذلك، واستمر الحديث بينهما طوال المسافة إلى أن صدمها بقوله: “أريد أن أخبرك أنني لا أتزوج”، فأجابته وبسرعة الصاروخ بصدمة مضادة قائلة: “ومن قال لك إن هناك من يريد الزواج؟!”.

قصة حب انتهت بالانفصال 

وفي اليوم التالي اتصل واعتذر عما بدر منه، وصارحها على الفور أنه معجب بها بشدة وعرض عليها الزواج، وبالفعل تمت الزيجة شديدة الغرابة، وأنجبا ابنهما الوحيد علاء، لكن بعد فترة من الزواج اكتشفا أن زواجهما كان خطأ كبيرًا، فقد أحبت سميحة فيه الأستاذ والممثل وهو أحب فيها قدراتها التمثيلية، ومن هنا أدركا استحالة الحياة الزوجية، واختلف شكل الأحاديث بينهما عما كانت عليه قبل الزواج.

حياة محمود مرسي 

عمل محمود مرسى بعد التخرج مدرسًا لكنه ما لبث أن استقال وسافر إلى فرنسا والتي درس بها الإخراج السينمائي وذلك في معهد إيديك الدراسات العليا السينمائية بباريس، ونفذ ماله بعد أن أمضى في فرنسا خمس سنوات فانتقل إلى لندن وعمل هناك في إذاعة بي بي سي البريطانية، ولكن بعد تعيينه بعدة أشهر وقع العدوان الثلاثي على مصر فقرر مرسي العودة إلى وطنه.

بعد عودة مرسى إلى مصر، عمل في البرنامج الثاني بالإذاعة المصرية ثم عمل مخرجاً بالتلفزيون المصري، وفي المعهد العالي للفنون المسرحية بالقاهرة عين محمود مرسي مدرساً، وكان بداية مشواره الفني في عام 1962 وذلك عندما شارك في فيلم “انا الهارب” مع فريد شوقي وزهرة العلا ويوسف شعبان وإخراج نيازي مصطفى.