-الشركة تعمل بنسبة 90% من طاقتها الاستيعابية
-تشهد خطوط الولايات المتحدة والهند ازدهاراً ملحوظاً
– عملت بأمان تام طوال الوقت
-تتمتع الشركة بوضع مالي قوي
قال أنطونيوالدو نيفيس، الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران، إن الشركة تسير على الطريق الصحيح لتجاوز طاقتها الاستيعابية قبل الحرب الإيرانية في غضون أسابيع دون الحاجة إلى خفض الأسعار بشكل كبير لجذب المسافرين.
وشهدت الشركة توقف طائراتها عن العمل عندما بدأ الصراع الإقليمي في 28 فبراير، لكنها استأنفت خدماتها تدريجياً منذ ذلك الحين.
وقال الرئيس التنفيذي لشركة الاتحاد للطيران، أنطونيوالدو نيفيس، إن تعويض انخفاض رحلات الشركات يتم جزئيًا بارتفاع الحجوزات في الولايات المتحدة والهند وجنوب شرق آسيا.
وقال لصحيفة فايننشال تايمز: «لقد عدنا، وعاد الطلب… تشهد الولايات المتحدة والهند ازدهارًا ملحوظًا».
وأكد أن الطلب من باريس، مرورًا بأبوظبي، وصولًا إلى آسيا، قويٌّ لدرجة أن الشركة ستُشغِّل طائرتين من طراز A380 – الطائرات ذات الطابقين الأكبر في أسطولها – يوميًا بدءًا من يوليو.
وكما هو الحال مع الخطوط الجوية القطرية، وإلى حدٍّ أقل مع طيران الإمارات، فإن جزءًا كبيرًا من أعمال الاتحاد للطيران يتركز في نقل الركاب بين أوروبا أو الأمريكتين وآسيا.
وأوضح نيفيس أن الشركة تعمل حاليًا بنسبة 90% من طاقتها الاستيعابية قبل الحرب من حيث عدد المقاعد إلى الكيلومترات، وهو مؤشر رئيسي في قطاع الطيران لقياس السعة. وأضاف أنه بحلول 15 يونيو، ستتجاوز النسبة 100%، وستواصل النمو لاحقًا خلال العام.
كما أن نسبة إشغال المقاعد بلغت 84%، وعادت الأسعار إلى مستوياتها قبل النزاع، مع أن الشركة لم تُحمّل الركاب كلفة وقود الطائرات، التي تضاعفت.
وقال: «متوسط سعر التذكرة لدينا الآن هو نفسه متوسط السعر الذي كان في يناير وفبراير».
وساد توقع في قطاع الطيران خارج منطقة الخليج بأن شركات مثل الاتحاد للطيران وطيران الإمارات في دبي ستضطر إلى خفض الأسعار لإقناع العملاء بالعودة بعد وقف إطلاق النار، وهو ما وصفه نيفيس بأنه «هراء».
وأضاف: «بصراحة، لا أتوقع انخفاض الأسعار».
وفي أول مقابلة له منذ بدء النزاع، أصرّ نيفيس أيضًا على أن الشركة، التي سيرت رحلاتها حتى أثناء تعرض الإمارات لهجمات الطائرات المسيّرة والصواريخ، عملت بأمان تام طوال الوقت.
وأكد أنها سيرت رحلاتها عبر ممرات جوية لم تكن مغلقة، وهو قرار اتخذته الشركة بناءً على مستوى الطلب فقط. وخلال الأسابيع الأولى من الحرب، سافر مع عائلته على متن طائرة لقضاء عطلة في أوروبا.
وقال: «إذا كنتُ مستعدًا لوضع ابنتي وزوجتي على متن الطائرة، فذلك لأن السفر آمن».
وأوضح نيفيس أن الشركة كانت تسير على الطريق الصحيح لتحقيق هامش ربح تشغيلي بنسبة 10% هذا العام، ارتفاعًا من 8% العام الماضي، إلا أنها لن تتمكن من تحقيق هذا الهدف. وأضاف أن الشركة تضررت في مارس وأبريل ومايو، ورغم تعافيها هذا الشهر، فلن تعود إلى مسارها الصحيح حتى أغسطس.
وأضاف أن الشركة تتمتع بوضع مالي قوي ولن تحتاج إلى جمع أموال إضافية هذا العام.

