LdaaXhj8_MzJ3fy4hbljXX3wZHwM9rrh_Nl0oJg6f8Y سلطان بن أحمد يشهد تخريج طلبة البكالوريوس في الكليات الطبية بجامعة الشارقة - ستاد الأهلي

سلطان بن أحمد يشهد تخريج طلبة البكالوريوس في الكليات الطبية بجامعة الشارقة

سلطان بن أحمد يشهد تخريج طلبة البكالوريوس في الكليات الطبية بجامعة الشارقة

6 يونيو 2026 18:03 مساء
|

آخر تحديث:
6 يونيو 20:03 2026

شهد سمو الشيخ سلطان بن أحمد بن سلطان القاسمي نائب حاكم الشارقة، رئيس جامعة الشارقة، اليوم، تخريج طلبة درجة البكالوريوس في الكليات الطبية والعلوم الصحية بجامعة الشارقة، دفعة ربيع 2026، والبالغ عددهم 737 خريجاً وخريجة، وذلك في قاعة المدينة الجامعة.

واستهل الحفل بالسلام الوطني، ثم تلاوة آيات بينات من الذكر الحكيم، وألقى الدكتور عصام الدين عجمي مدير جامعة الشارقة كلمة أكد فيها أن مهنة الطب والعلوم الصحية ليست مجرد تخصصات أكاديمية، بل رسالة إنسانية تهدف إلى تخفيف الألم وصون حياة الإنسان، مستلهماً في ذلك إرث العالم المسلم أبو القاسم الزهراوي الذي كرّس علمه لخدمة البشرية، مشيراً إلى أن التقدم في المجالات الطبية والصحية لا يتحقق بالمعرفة وحدها، وإنما باليقظة الإنسانية والقدرة على تحويل العلم إلى أثر ملموس في حياة الناس.

كوادر طبية وصحية مؤهلة

وأوضح عجمي أن تأسيس مجمع الكليات الطبية في جامعة الشارقة جاء تجسيداً لرؤية مؤسس الجامعة، صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، الذي آمن بأهمية إعداد كوادر طبية وصحية مؤهلة على أرض الإمارة لخدمة المجتمع والمنطقة، وهي الرؤية التي يواصل دعمها وتطويرها سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي، مضيفاً أن الخريجين يمثلون اليوم الثمرة الحقيقية لهذا المشروع الأكاديمي والإنساني، وحملة رسالته إلى المستقبل.

وأشار مدير جامعة الشارقة إلى المكانة الأكاديمية المتقدمة التي حققتها الجامعة على المستوى العالمي، مبيناً أن تخصص طب الأسنان جاء ضمن أفضل 150 جامعة عالمياً، فيما صُنفت الصيدلة وعلم الأدوية ضمن أفضل 200 جامعة عالمياً وفق تصنيف «كيو إس» للتخصصات لعام 2026، مؤكداً أن هذه النتائج تعكس جودة التعليم والتدريب الذي تلقاه الطلبة، وتعزز مسؤوليتهم في المحافظة على هذه المكانة من خلال التميز المهني والأخلاقي في مسيرتهم العملية.

منظومة متكاملة

وأكد عجمي أن مفهوم الصحة الحديثة يقوم على التكامل بين مختلف التخصصات الصحية، مشيراً إلى أن الرعاية الصحية الفاعلة لا تعتمد على الطبيب وحده، وإنما تشارك فيها منظومة متكاملة تضم التمريض والمختبرات الطبية والعلاج الطبيعي والتصوير التشخيصي والتغذية والبيئة الصحية والإدارة الصحية، مضيفاً أن كل تخصص من هذه التخصصات يؤدي دوراً محورياً في تحسين جودة الحياة وتعزيز صحة الأفراد والمجتمعات، بما ينسجم مع رؤية الجامعة في إعداد كوادر قادرة على إحداث أثر إيجابي ومستدام.

واختتم مدير جامعة الشارقة كلمته موجهاً الشكر والتقدير إلى أسر الخريجين على ما قدموه من دعم ومساندة طوال سنوات الدراسة، مشيداً بجهود أعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية في الكليات الصحية والطبية، داعياً الخريجين إلى التمسك بالقيم المهنية والإنسانية، والاستمرار في التعلم والتطوير، والمحافظة على الرحمة والتواضع في ممارسة أعمالهم، مؤكداً أن النجاح الحقيقي في المهن الصحية يقاس بالأثر الذي يتركونه في حياة الناس وبقدرتهم على خدمة الإنسان.

قيم مهنية وإنسانية

وألقت الخريجة أريام خميس النقبي كلمة الكليات الطبية أعربت خلالها عن بالغ سعادتها وزملائها بالوصول إلى هذه اللحظة التي توّجت سنوات من الاجتهاد والمثابرة، مؤكدةً أن رحلة الدراسة لم تكن سهلة، لكنها كانت جديرة بكل ما بذل فيها من جهد وتضحيات، مشيرة إلى أن الخريجين لم يكتسبوا المعرفة العلمية فحسب، بل تشكلت شخصياتهم وتعززت قيمهم المهنية والإنسانية، ليغادروا مقاعد الدراسة وهم يحملون العلم أمانة والإنسان غاية ورسالة.

وتقدمت بالشكر والتقدير إلى صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمي عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة ومؤسس جامعة الشارقة، لما قدمه من دعم ورؤية جعلت من الشارقة منارة للعلم والثقافة، مثمنةً جهود سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي وحرصه المستمر على توفير بيئة أكاديمية متميزة تستثمر في الأجيال وتصنع المستقبل، مشيدةً بالدور الذي قامت به جامعة الشارقة وكلياتها الطبية في إعداد الطلبة وتأهيلهم علمياً وعملياً، مؤكدةً أن الجامعة كانت أكثر من مجرد مؤسسة تعليمية، إذ أسهمت في بناء شخصياتهم وتوسيع آفاقهم وترسيخ قيم المسؤولية والاجتهاد والطموح.

ووجهت الخريجة أريام النقبي رسالة شكر وامتنان إلى أولياء أمور الخريجين على ما قدموه من دعم ومساندة طوال سنوات الدراسة، مؤكدةً أن نجاح الأبناء هو ثمرة لتضحيات أسرهم وإيمانهم بقدراتهم، مستذكرةً رفقة زملائها خلال رحلة الدراسة وما حملته من تحديات وضغوط وإنجازات، داعيةً الطلبة إلى مواصلة السعي نحو التميز وعدم التوقف عند محطة التخرج، وجعل العلم الذي اكتسبوه وسيلة لخدمة الوطن والمجتمع والإنسانية.

مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية

وألقى الخريج أحمد فيصل الحمادي كلمة كليات العلوم الصحية أعرب خلالها عن سعادة الخريجين بهذه المناسبة التي تُتوِّج سنواتٍ من الجد والاجتهاد والمثابرة، مؤكداً أن لحظة التخرج تمثل بداية مرحلة جديدة من العطاء والمسؤولية، وليست نهاية الرحلة الأكاديمية، مشيراً إلى أن الخريجين يحملون اليوم ثمرة سنوات من العمل الدؤوب، وعزيمة تدفعهم نحو خدمة الوطن والمجتمع وصناعة أثر إيجابي في حياة الآخرين.

ورفع الحمادي أسمى آيات الشكر والعرفان إلى صاحب السمو حاكم الشارقة، لما يقدمه من دعم متواصل لمسيرة العلم والمعرفة، وما أسهم به من ترسيخ مكانة الشارقة مركزاً للثقافة والتعليم، كما توجّه بالشكر إلى سمو رئيس جامعة الشارقة، مشيداً بدوره في دعم الطلبة وتوفير بيئة أكاديمية محفزة على الإبداع والتميز، وبجهود الجامعة في إعداد أجيال مؤهلة علمياً ومهنياً لخدمة المجتمع.

وأكد الخريج أحمد الحمادي أن الدراسة في كلية العلوم الصحية لم تقتصر على اكتساب المعارف والمهارات التخصصية، بل أسهمت في ترسيخ القيم الإنسانية والمهنية التي تجعل من العمل الصحي رسالةً ساميةً قبل أن يكون مساراً وظيفياً، معبراً عن تقديره لأعضاء الهيئتين الأكاديمية والإدارية الذين كان لهم دور بارز في توجيه الطلبة ودعمهم طوال سنوات الدراسة، وأسهموا في إعدادهم لمواجهة تحديات المستقبل بثقة وكفاءة.

ووجّه الحمادي الشكر والتقدير إلى أسر الخريجين على ما قدموه من دعم وتضحيات كان لها الأثر الأكبر في تحقيق هذا الإنجاز، مؤكداً أن نجاح الخريجين هو ثمرة لصبرهم ومساندتهم المستمرة، داعياً زملاءه الخريجين إلى التمسك بالقيم المهنية والإنسانية في مسيرتهم المقبلة، واستشعار حجم المسؤولية الملقاة على عاتقهم، والعمل بإخلاص لخدمة المرضى والمجتمع، بما يعكس رسالة المهن الصحية ودورها في الارتقاء بصحة الإنسان وجودة حياته.

وتفضل سمو الشيخ سلطان بن أحمد القاسمي بتسليم الخريجين والخريجات شهادات تخرجهم مهنئاً إياهم هذا الإنجاز والتفوق، متمنياً لهم التوفيق والسداد في حياتهم المستقبلية وخدمة وطنهم.

كما أدى الخريجون والخريجات خلال الحفل، قسم المهنيين في المجالات الطبية والصحية أمام سموه، متعهدين بأداء مهامهم الطبية والصحية بكل تفانٍ وإخلاص.

وبلغ عدد خريجي درجة البكالوريوس في الكليات الطبية والعلوم الصحية 737 خريجاً وخريجة، حيث تخرج في كلية الطب 155 خريجاً وخريجة، وكلية طب الأسنان 101 خريج وخريجة، وكلية الصيدلة 107 خريجين وخريجات، وكليات العلوم الصحية 374 خريجاً وخريجة.