إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب.. والأخير يتراجع

إيران تستبعد عقد لقاء بين خامنئي وترامب.. والأخير يتراجع

6 يونيو 2026 01:16 صباحًا
|

آخر تحديث:
6 يونيو 01:18 2026

ترامب يتفقد اعمال بناء قاعة احتفالات جديدة في البيت الابيض امس قبل بدء عطلته الاسبوعية(رويترز)

ترامب يتفقد اعمال بناء قاعة احتفالات جديدة في البيت الابيض امس قبل بدء عطلته الاسبوعية(رويترز)


icon


الخلاصة


icon

إيران تنفي لقاء خامنئي وترامب وترامب يتراجع؛ واشنطن تتواصل عبر وسطاء؛ موسكو تعرض وساطة لإنهاء الحرب وتؤكد ثقتها بطهران

استبعدت إيران، أمس الجمعة، عقد لقاء بين المرشد الأعلى، مجتبى خامنئي، والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الذي تراجع عن ترحيبه بعقد مثل هذا اللقاء، فيما جددت روسيا عرضها التوسط لحل الأزمة وإنهاء الحرب.

فقد استبعد وزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، أيّ احتمال لعقد اجتماع، اقترحه ترامب، بينه والمرشد الإيراني. وقال عراقجي «لقد رأيت مقالاً ألمح فيه إلى أنه (دونالد ترامب) مستعد لعقد اجتماع، أو أنه يريد ترتيب اجتماع». وأضاف رافضاً هذا الاحتمال «لكنني أعتقد أننا بحاجة إلى أن نكون واقعيين». وأكد عراقجي أنه «لأسباب أمنية، تنصح الأجهزة الأمنية المرشد الأعلى بعدم الظهور بشكل أكبر في الأماكن العامة مما هو عليه الآن». ودعا عراقجي الولايات المتحدة إلى «إدراك حقائق إيران»، و«تغيير طريقة رؤيتها للأمور»، و«تكييف علاقاتها مع الجمهورية الإسلامية الإيرانية كقوة إقليمية، أو حتى أكثر من ذلك».

وقال ترامب في مقابلة مع صحيفة نيويورك بوست إنه «يرغب في لقاء» خامنئي، وقال «أرغب في لقائه، أرغب في لقاء الجميع، وربما سنلتقي في مرحلة ما، بناء على ما تؤول إليه الأمور». لكن ترامب تراجع، وقال لصحفيين في البيت الأبيض، إنه لا يرغب في لقاء الزعيم الإيراني خامنئي .لكنه ‌أضاف أنه إذا توصلت واشنطن وطهران ‌إلى اتفاق، ‌فمن الممكن أن يلتقي ‌معه، قائلاً «إذا حدث ذلك… فسأبدي احترامي». ‌كما قال ​ترامب للصحفيين إن ‌واشنطن لا تحتاج إلى اتفاق مع ‌إيران للحصول على اليورانيوم المخصب لديها. وأضاف «يمكننا الحصول عليه الآن. لا أعتقد أنهم (إيران) ​يستطيعون إيقافنا إذا أردنا، ‌لكن لا داعي لذلك. إنه مدفون». وأوضح أنه بحث في البيت الأبيض شنّ عملية عسكرية لأخذ اليورانيوم الإيراني المخصب، لكنه أضاف أنه لا يريد أن يكون في موقف شبيه بموقف الرئيس الأسبق، جيمي كارتر، في إشارة الى عملية عسكرية فاشلة لإنقاذ الرهائن الأمريكيين لدى طهران. وأكد أن الولايات المتحدة تراقب من الفضاء المواقع النووية المدفون فيها مخزون اليورانيوم عالي التخصيب، وأشار إلى أن أيّ محاولة إيرانية للوصول الى المخزون سيتم التعامل معها كما ينبغي.

من جهته، قال ‌محسن رضائي، مستشار ​المرشد خامنئي، ‌في مقابلة مع ‌التلفزيون الرسمي، إن المسودة الحالية لمذكرة التفاهم التي يجري التفاوض عليها لإنهاء ​الحرب بين ‌إيران والولايات المتحدة تحتوي على أموراً غامضة تستدعي التوضيح.

وأضاف أن ​ترامب ‌يسعى ‌للضغط على إيران لقبول شروطه، ‌بينما يُبقي شروط ‌طهران غامضة.

ونقلت وكالة فارس الإيرانية عن مصدر مطلع على المفاوضات، إنه لاصحة لما يردّده الطرف الأمريكي عن موافقة إيران على تسليم جزء من مخزونها من اليورانيوم المخصب، وأضاف أن المفاوضات الحالية لا تتضمن أيّ شيء يتعلق بالملف النووي.

في وقت قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأمريكية، إن الاتصالات بين الولايات المتحدة وإيران مستمرة عبر الوسطاء، وإن هناك تبادلاً للرسائل.

على صعيد آخر، ​قال الرئيس ‌الروسي ‌فلاديمير بوتين، إن روسيا تربطها علاقة ​ثقة مع ‌إيران ما يؤهلها للمساعدة في ​حل ‌الأزمة ‌الإيرانية. وأعرب عن أمله أن تتوصل أمريكا وإيران إلى حل وسط وإنهاء الحرب

وأكد بوتين أن روسيا تريد إنهاء حرب إيران في أسرع وقت ممكن، وردّاً على سؤال ما إذا كانت موسكو تستفيد من الحرب في الشرق الأوسط، قال بوتين إن مكاسب روسيا من الأزمة الإيرانية مؤقتة.(وكالات)