قصة لا تُنسى في المونديال.. مصر تبدأ رحلة العرب في كأس العالم من بوابة المجر

قصة لا تُنسى في المونديال.. مصر تبدأ رحلة العرب في كأس العالم من بوابة المجر

سجل منتخب مصر أول حضور عربي وأفريقي في تاريخ بطولة كأس العالم، وذلك خلال نسخة إيطاليا 1934، عندما خاض مباراته الافتتاحية أمام منتخب المجر على ملعب جورجيو أسكاريلي بمدينة نابولي، في مشاركة اعتبرت نقطة تحول في تاريخ الكرة العربية، ويستعرض موقع تحيا مصر التفاصيل.

قصة لا تُنسى في المونديال.. مصر تبدأ رحلة العرب في كأس العالم من بوابة المجر

وجاءت المباراة في إطار نظام البطولة الذي كان يُقام آنذاك بنظام خروج المغلوب دون وجود دور مجموعات، حيث دخل المنتخب المصري اللقاء وسط اختبار تاريخي أمام أحد المنتخبات الأوروبية القوية، وقدم أداءً لافتًا رغم صعوبة المواجهة.

وبدأت المباراة بتقدم المنتخب المجري بهدفين مبكرين، قبل أن يعود النجم المصري عبد الرحمن فوزي ليكتب اسمه في سجلات التاريخ بعدما سجل هدفين متتاليين أعادا “الفراعنة” إلى أجواء اللقاء، محققًا تعادلًا مثيرًا أعاد الأمل لمنتخب مصر في تلك المواجهة.

لكن المنتخب المجري نجح في استعادة تفوقه مجددًا بإضافة هدفين آخرين، لينتهي اللقاء بفوز المجر وخروج مصر من البطولة، رغم الأداء المشرف الذي قدمه الفريق في أول ظهور له على الساحة العالمية.

وتعد هذه المشاركة هي الأولى عربيًا وأفريقيًا في تاريخ كأس العالم، ما منح المنتخب المصري مكانة خاصة في سجل البطولة، باعتباره ممثل القارة السمراء في النسخة الثانية من المونديال.

وبحسب ما أورده الاتحاد الدولي لكرة القدم الاتحاد الدولي لكرة القدم، فإن منتخب مصر كان قريبًا من المشاركة في النسخة الافتتاحية لكأس العالم عام 1930 في الأوروغواي، بعدما تلقى دعوة رسمية من رئيس الفيفا آنذاك جول ريميه، ضمن مجموعة من المنتخبات الأوروبية للسفر عبر رحلة بحرية مشتركة من فرنسا.

قصة لا تُنسى في المونديال.. مصر تبدأ رحلة العرب في كأس العالم من بوابة المجر

إلا أن الظروف المناخية حينها حالت دون مشاركة البعثة المصرية، بعدما تسببت عاصفة بحرية في تعطيل وصولها في الموعد المحدد لانطلاق الرحلة الطويلة إلى أمريكا الجنوبية، ليبقى الحضور الفعلي لمصر في 1934 هو البداية الرسمية لمشوار العرب في كأس العالم، وبداية صفحة تاريخية لا تُنسى في كرة القدم العالمية.

قصة لا تُنسى في المونديال.. منتخب زائير تحت التهديد أمام البرازيل

مع اقتراب انطلاق منافسات كأس العالم 2026، تعود إلى الواجهة العديد من القصص الاستثنائية التي صنعت تاريخ البطولة على مدار عقود طويلة، ومن بينها واقعة منتخب زائير في مونديال 1974، والتي شهدت واحدة من أغرب اللقطات في تاريخ كأس العالم، وشارك منتخب زائير، المعروف حالياً باسم جمهورية الكونغو الديمقراطية، في نهائيات كأس العالم التي استضافتها ألمانيا الغربية عام 1974، بعدما أصبح أول منتخب من منطقة أفريقيا جنوب الصحراء ينجح في التأهل إلى البطولة العالمية.

لكن مشاركة المنتخب الأفريقي لم تكن سهلة، إذ تعرض الفريق لنتائج قاسية خلال منافسات دور المجموعات، وخسر مبارياته الأولى، قبل أن يصطدم في الجولة الأخيرة بمنتخب البرازيل، حامل لقب كأس العالم وأحد أقوى المنتخبات في ذلك الوقت، وبحسب الروايات المتداولة حول تلك المباراة، عاش لاعبو زائير أجواءً صعبة وضغوطاً هائلة قبل مواجهة البرازيل، حيث تردد أنهم تلقوا تهديدات شديدة في حال تعرضهم لهزيمة ثقيلة، وتحديداً إذا انتهت المباراة بفارق أربعة أهداف.