أكد رئيس الوزراء الألباني إدي راما، الجمعة، رداً على سؤال حول التظاهرات ضد مشروع مجمّع سياحي مرتبط بعائلة ترامب، أن «لا داعي للقلق لأنه لا يوجد مشروع».
ومنذ ما يقارب الأسبوع، تتخذ التظاهرات في ألبانيا زخماً متزايداً ضد هذا المشروع المفترض لفنادق فاخرة والذي تقوده إيفانكا ابنة دونالد ترامب، وزوجها جاريد كوشنر.
وندّد المتظاهرون بما وصفوه بتدمير ممنهج لأجزاء كاملة من محمية فيوسانارتا، الواقعة على بُعد نحو 150 كيلومتراً إلى الجنوب الغربي من العاصمة تيرانا، حيث تعشش خاصة أعداد كبيرة من طيور النحام الوردي.
وقال راما، خلال زيارة إلى مونتينيغرو لحضور قمة أوروبية «لا يوجد مشروع، ولا يوجد أي داعٍ للقلق ما دام لا يوجد مشروع»، مؤكداً في الوقت نفسه أن «أفضل الخبراء» في العالم تتم استشارتهم، وأن الهدف هو «خلق شيء فريد من نوعه».
وأوضح: «لا يوجد أي مشروع مُعتمَد حتى الآن»، مضيفاً «أولاً، علينا أن نحصل على مشروع، ثم نطّلع عليه، ثم نناقشه، لكن لا يمكننا مناقشة شيء غير موجود». ودعا راما «وسائل الإعلام الغربية» إلى «توخّي قدر أكبر بكثير من الحذر».
وكُشف عن المشروع قبل عامين، وتطرح حوله العديد من الأسئلة، بخاصة في ما يتعلق باقتناء سندات الملكية للأرض التي يمكن أن يُبنى على جزء منها عدد من الفنادق.
وحتى الآن، لم يُشيَّد أيّ مبنى بعد، لكن المشروع طُرح عبر صور نُشرت على حساب جاريد كوشنر في «إنستغرام»، وزيارات قامت بها إيفانكا ترامب إلى ألبانيا برفقة مستثمرين، خلال الشتاء الماضي، وتصريحات حديثة لابنة الرئيس الأمريكي في بودكاست للترويج لهذه «الجوهرة» الواقعة على البحر الأدرياتيكي.
وفي الأيام الأخيرة، أدّى نشر مقاطع فيديو تُظهر أشغالاً تحضيرية على الساحل وجرافات على الشاطئ، إلى تجدد احتجاجات المعارضين للمشروع.

5 يونيو 2026 19:51 مساء
|
آخر تحديث:
5 يونيو 20:37 2026
إيدي راما ينفي وجود مشروع سياحي مرتبط بعائلة ترامب رغم احتجاجات متصاعدة بسبب مخاوف تدمير محمية فيوسانارتا وأعمال تحضيرية بالساحل
