50 % من مرضى الكلى لا يعرفون إصاباتهم

50 % من مرضى الكلى لا يعرفون إصاباتهم

4 يونيو 2026 18:31 مساء
|

آخر تحديث:
4 يونيو 18:33 2026


icon


الخلاصة


icon

50% من مرضى الكلى المزمن لا يعلمون بإصابتهم حتى مراحل متأخرة ويزيد الخطر لدى النساء والأقليات والفحص المبكر ضروري لتجنب مضاعفات خطيرة

كشفت دراسة أجراها باحثون من جامعة غلاسكو باسكتلندا، أن 50% من المصابين بحالات من مرض الكلى المزمن في الدول ذات الدخل المرتفع، مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لا يعرفون إصاباتهم، إذ لا تشخص حالاتهم إلا في مراحل متأخرة يصعب علاجها.

وقالت الدكتورة جينيفر ليز، من الجامعة والباحثة الرئيسية في الدراسة، إن واحداً من كل سبعة أمريكيين، أي 37 مليون شخص، تشخص إصاباتهم بمرض الكلى المزمن، ما يعني أن الكلى لا تستطيع تصفية النفايات من الدم بشكل صحيح، ما يتسبب في تراكمها في الجسم.
وأوضحت: «يؤدي هذا إلى ارتفاع خطر في ضغط الدم ومستويات من المواد الكيميائية مثل البوتاسيوم، والتي يمكن أن تؤدي إلى عدم انتظام ضربات القلب وتزيد من خطر الإصابة بالنوبات القلبية والسكتات الدماغية المميتة».
وتابعت: «يتعين على الأشخاص المصابين بمرض الكلى المزمن أيضاً الخضوع لأشهر أو سنوات من غسل الكلى، حتى يتمكنوا من إجراء عملية زرع الكلى، ويعد الكشف المبكر أمراً أساسياً لحماية وظائف الكلى وتجنب عملية الزرع».
وأكدت: «يتطور القاتل الصامت، غالباً دون أعراض واضحة، في مراحله المبكرة، لكنه يؤدي إلى ارتفاع ضغط الدم، واضطراب مستويات البوتاسيوم في الدم، وزيادة خطر النوبات القلبية والسكتات الدماغية».

أظهرت النتائج أن النساء والأقليات العرقية أكثر عرضة بمرتين لعدم التشخيص مقارنة بالرجال البيض، وأن تسعة من كل عشرة أشخاص شخصت حالاتهم لا يدركون إصاباتهم فعلياً.

وأشارت الدكتورة جينيفر ليز إلى أن أبرز أسباب المرض تشمل السكري وارتفاع ضغط الدم، ولكن من الممكن الكشف عنه عبر تحاليل الدم والبول والتصوير الطبي، ودعت إلى تعزيز الفحوص الوقائية للفئات الأكثر عرضة.

يعاني المرضى في المراحل المبكرة كثرة التبول، فضلاً عن ظهور رغوة في البول، وهي علامة على تسرب بروتين الألبومين إلى البول.
ومن العلامات المبكرة الأخرى الانتفاخ حول العينين بسبب وجود كميات كبيرة من الألبومين في البول، إذ يعمل هذا البروتين عادة كإسفنجة للحفاظ على السوائل داخل الأوعية الدموية. وقد يعاني المرضى أيضاً تورماً في الكاحلين والقدمين، حيث يتسبب المرض في احتباس مزيد من الصوديوم في الجسم، الذي يتجمع في الأطراف السفلية.
ومع تقدم الحالة، يتسبب المرض في التعب الشديد والغثيان وقلة التبول، وتصبح وحدات الترشيح في الكلى، التي تسمى النيفرونات، متندبة، ما يسبب مشاكل في إنتاج البول وإطلاقه. ويسبب أيضاً ألماً خفيفاً في الظهر وتحت الأضلاع وفوق الورك.