أعلنت كايا كالاس مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي أن التكتل وافق اليوم الخميس على تقديم 100 مليون يورو إضافية للقوات المسلحة اللبنانية.
وأوضحت أن أفضل طريقة للحد من التهديد الذي تشكله جماعة «حزب الله» هي تقوية الدولة اللبنانية.
وفي وقت سابق اليوم، قال الرئيس اللبناني جوزيف عون إن الاتفاق الذي أُعلن في واشنطن عقب محادثات مع إسرائيل يشكل «الفرصة الأخيرة» للتوصل إلى وقف شامل لإطلاق النار.
وأفاد عون في بيان صادر عن مكتبه بأن «نتائج الجولة الرابعة من المفاوضات، والبيان الصادر عنها بما تضمّنه من نقاط مهمة جداً لصالح لبنان، تشكّل الفرصة الأخيرة للدخول في وقف نهائي وشامل لإطلاق النار»، على أن «يتحمّل كل طرف المسؤولية» في حال عدم التجاوب.
وأضاف أن لبنان سيبلغ الولايات المتحدة موقفه «فور تلقي الأجوبة من الأطراف الداخلية المعنية، ولا سيما حزب الله».
ينص الاتفاق على وقف إطلاق النار بشرط «وقف كامل» لهجمات حزب الله على إسرائيل.
وقد أُعلن عن اتفاق وقف إطلاق النار عقب محادثات جرت الأربعاء برعاية أمريكية بين لبنان وإسرائيل اللذين لا تربطهما علاقات دبلوماسية.
ولفت عون إلى أن الولايات المتحدة «ستحدد موعد وآلية تنفيذ وقف إطلاق النار الذي قد يبدأ بعد 24 ساعة من إبلاغها بالموافقة وتقديم الضمانات اللازمة، فيما سيكون الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الضامن المباشر للتنفيذ».
ينص الاتفاق على إنشاء «مناطق تجريبية» يتولى الجيش اللبناني السيطرة «الحصرية عليها مع استبعاد جميع الجهات الفاعلة غير الحكومية»، وذلك بعد الانسحاب الإسرائيلي من أجزاء من جنوب لبنان.
ولفت عون إلى أن لبنان اقترح أن تكون بداية التنفيذ من بلدتي زوطر الشرقية وزوطر الغربية، «مع يحمر وقلعة الشقيف» التي أعلن الجيش الإسرائيلي السيطرة عليها الأحد.

