أعرب سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية، عن تضامن دولة الإمارات الكامل مع مملكة البحرين الشقيقة وتأييدها في الإجراءات التي اتخذتها الأجهزة الأمنية البحرينية للقبض على 15 شخصاً من المنفذين الميدانيين الذين يعملون على تنفيذ التوجيهات التحريضية لعملاء الحرس الثوري الإيراني، وزرع خلايا تنفذ أجندات كيانات غير مشروعة، والعمل على بث الفتنة وإثارة الفرقة بين المجتمع البحريني الواحد.
وأكد سموه دعم دولة الإمارات الكامل لكل ما تتخذه مملكة البحرين من إجراءات لحماية أمنها وسيادتها والحفاظ على استقرارها وسلامة مجتمعها، مشيداً بكفاءة ويقظة الأجهزة الأمنية البحرينية ونجاحها في كشف خلايا هذا التنظيم المرتبط بالحرس الثوري الإيراني، واتخاذ الإجراءات القانونية بحق عناصره.
وشدد سموه على رفض دولة الإمارات القاطع لكافة أشكال الإرهاب والتنظيمات المرتبطة بالأجندات الخارجية، مؤكداً أهمية تعزيز التعاون الإقليمي والدولي للتصدي لهذه التهديدات.
واختتم سموه بالتأكيد على أن أمن مملكة البحرين جزء لا يتجزأ من أمن دولة الإمارات ودول الخليج العربي، مجدداً دعم الدولة الكامل لكل ما تتخذه البحرين من إجراءات للحفاظ على أمنها واستقرارها وحماية مكتسباتها الوطنية.
وأعلنت وزارة الداخلية البحرينية، أمس الأربعاء، القبض على 15شخصاً يمثلون المنفذين الميدانيين في قضية «عملاء إيران» في البحرين المرتبطين بوكلاء «الحرس الثوري» المتواجدين في إيران. وأفادت الوزارة في بيان، بأنه: «انطلاقاً من مسؤولية وزارة الداخلية في حفظ أمن الوطن واستقراره المجتمعي، وبناء على ما أسفرت عنه التحريات والتقارير الأمنية بشأن المقبوض عليهم سابقاً، في قضية عملاء إيران في البحرين، المرتبطين بوكلاء «الحرس الثوري» المتواجدين في إيران، تعلن وزارة الداخلية أنه تم أمس، القبض على 15شخصاً يمثلون المنفذين الميدانيين الذين يعملون على تنفيذ التوجيهات التحريضية من خلال محاولة التأثير في المواطنين، خاصة الشباب والناشئة.
من جهة أخرى، سلمت وزارة الخارجية الكويتية، أمس الأربعاء، القائم بالأعمال بالإنابة في سفارة الجمهورية الإسلامية الإيرانية لدى دولة الكويت، مذكرة احتجاج رسمية بشأن الاعتداءات الإيرانية المستمرة، وقرار تخفيض أعضاء السفارة الإيرانية لدى البلاد، واعتبار اثنين من أعضاء البعثة «غير مرغوب فيهما»، وتطلب مغادرتهما أراضي الكويت خلال مدة أقصاها 24 ساعة. وأوضح السفير حمد المشعان نائب وزير الخارجية الكويتي، أن القرار يأتي على أثر استمرار الاعتداءات الإيرانية الغاشمة والمتواصلة بالصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة، والتي تجدّدت فجر، أمس الأربعاء، مستهدفة عدداً من المرافق المدنية والمنشآت الحيوية، من بينها مطار الكويت الدولي. b(وكالات)

