تباينت الأسهم الأمريكية، اليوم الثلاثاء، مع ابتعاد المؤشرات الرئيسية عن مستوياتها القياسية التي سجلتها في الجلسة السابقة، وسط ترقب المستثمرين للتطورات المتعلقة بالعلاقات الأمريكية الإيرانية ومتابعتهم لتحركات أسهم شركات التكنولوجيا الكبرى.
ارتفع مؤشر داو جونز الصناعي 0.28%، فيما تراجع مؤشر «إس آند بي 500» بنسبة 0.16%، وخسر «ناسداك» نحو 0.42%.
وتعرض سهم ألفابت لضغوط قوية بعدما هبط بأكثر من 3% إثر إعلان الشركة خططاً لجمع 80 مليار دولار من خلال إصدار أسهم جديدة لتمويل استثماراتها في مجال الذكاء الاصطناعي، من بينها استثمار بقيمة 10 مليارات دولار من شركة بيركشاير هاثاواي.
واعتبر آدم كريسافولي، مؤسس شركة «فيتال نوليدج»، أن الخطوة تحمل دلالات سلبية، مشيراً إلى أنه إذا كان واحد من أقوى نماذج الأعمال في العالم غير قادر على تمويل استثمارات الذكاء الاصطناعي من تدفقاتها النقدية الداخلية، فإن ذلك يثير تساؤلات حول قدرة الشركات الأخرى على القيام بالأمر ذاته.
في المقابل، حدّت مكاسب بعض شركات التكنولوجيا من خسائر السوق، حيث ارتفع سهم إنفيديا بنسبة 1%، بينما قفز سهم هيوليت باكارد إنتربرايز بنسبة 36% بعد أن قدمت الشركة توقعات إيجابية للربع الحالي ورفعت إرشاداتها السنوية، متجاوزة تقديرات المحللين بشكل ملحوظ. كما سجلت نتائج الربع الثاني أكبر مفاجأة إيجابية في الأرباح للشركة منذ عام 2018.
كذلك، صعد سهم مارفيل تكنولوجي بنسبة 20% بعدما صرّح الرئيس التنفيذي لـ«إنفيديا» جنسن هوانغ بأن الشركة قد تصبح «التريليون دولار التالية» في قطاع التكنولوجيا.
وأوضح هوانغ أن توسع مراكز البيانات والحوسبة الموزعة يجعل حلول الاتصال والشبكات التي تقدمها «مارفيل» عنصراً أساسياً في البنية التحتية للذكاء الاصطناعي.

