«الصحة العالمية» ترصد انخفاضاً حاداً في حالات الاشتباه بـ «إيبولا»

«الصحة العالمية» ترصد انخفاضاً حاداً في حالات الاشتباه بـ «إيبولا»

2 يونيو 2026 23:19 مساء
|

آخر تحديث:
2 يونيو 23:22 2026


icon


الخلاصة


icon

الصحة العالمية: تراجع الاشتباه بإيبولا بالكونغو من 900 إلى 116 و330 مؤكدة و48 وفاة؛ أوغندا 15 إصابة؛ إعادة فتح مطار بونيا بشروط صحية

رصدت منظمة الصحة العالمية انخفاضاً حاداً في عدد الحالات المشتبه في إصابتها بفيروس «إيبولا» في وسط إفريقيا، من 900 حالة سُجّلت سابقا إلى 116، في حين ارتفع عدد الحالات المؤكدة إلى 330.

وأفادت المنظمة، أمس، أن 48 ‌شخصاً لقوا حتفهم وتعافى 6 أشخاص في الكونغو. وكانت السلطات في الكونغو أعلنت لأول مرة عن أرقام الحالات الجديدة، أمس الأول.

وقال كريستيان ليندماير، المتحدث باسم المنظمة للصحفيين في جنيف، إن أوغندا ‌سجلت تسع إصابات مؤكدة ووفاة واحدة مرتبطة بالفيروس.

كما أكدت وزارة الصحة الأوغندية، أمس، ست حالات إصابة جديدة بفيروس إيبولا، ليرتفع إجمالي الحالات المؤكدة في البلاد حتى الآن إلى 15. وقالت الوزارة في بيان على حسابها بمنصة «إكس» إن الحالات الستة تم تأكيدها بين المخالطين لحالات مؤكدة أخرى.

قطع إمدادات

من ناحية أخرى، ذكرت حكومة جمهورية الكونغو الديمقراطية في بيان، أنها أعادت فتح مطار عاصمة الإقليم الأكثر تضرراً من انتشار فيروس ‌«إيبولا»، لتتراجع بذلك عن إجراء قال بعض السكان إنه أدى ​إلى قطع إمدادات أساسية عنهم.

وأوضحت الحكومة الشهر الماضي أنها ‌ستعلق رحلات الركاب إلى بونيا، ‌المطار الرئيسي في إقليم إيتوري، حيث تأكدت أولى حالات الإصابة بالفيروس. واستمرت الرحلات الإنسانية والطبية بشرط الحصول على الموافقات اللازمة.

وقالت ‌وزارة النقل في بيان نشرته الاثنين، إن الظروف أصبحت الآن مواتية «للسماح باستئناف أنشطة النقل الجوي بشكل تدريجي وآمن»، وإنها ستعيد فتح المطار على الفور.

وذكرت الوزارة أن جميع الركاب سيخضعون لقياس درجة الحرارة قبل الصعود إلى الطائرة وعند الوصول، وسيكون مطلوباً منهم غسل أيديهم قبل الصعود إلى الطائرة، ولن يسمح ​لأي راكب مصاب بالحمى بالصعود.

وجاء قرار إعادة فتح ‌مطار بونيا بعد زيارة قام بها المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم جيبريسوس، وقال خلالها للصحفيين، الاثنين، إنه رأى بعض العلامات المشجعة في الاستجابة، من بينها خمس حالات تعاف مؤكدة. لكنه أشار أيضاً إلى الحاجة لزيادة قدرات الفحص والعلاج وتعزيز الثقة ​في العاملين ‌بالمجال الصحي.

وحذرت لجنة الإنقاذ الدولية، من أن ​الفيروس ربما كان ينتشر لما يصل إلى ثلاثة أشهر قبل اكتشاف أولى الحالات الرسمية في منتصف مايو/ أيار الماضي.