إدارة ترامب تقترح 25% رسوماً لمعاقبة البرازيل تجارياً

إدارة ترامب تقترح 25% رسوماً لمعاقبة البرازيل تجارياً

2 يونيو 2026 10:48 صباحًا
|

آخر تحديث:
2 يونيو 11:31 2026


icon


الخلاصة


icon

ترامب يقترح رسوماً عقابية 25% على واردات من البرازيل بسبب ممارسات تجارية غير عادلة مع استثناء سلع كالقهوة واللحوم والمعادن النادرة.

قال الممثل التجاري الأمريكي جيميسون جرير، إن إدارة الرئيس دونالد ترامب تقترح فرض رسوم جمركية عقابية جديدة بنسبة 25% على الكثير من الواردات من البرازيل، ​بعد أن ⁠رأت أن ممارساتها غير عادلة في مجموعة من الملفات مثل التجارة الرقمية وإزالة الغابات بشكل غير قانوني.
وذكر مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة، أن الإجراءات التي تأتي بموجب المادة 301 من قانون التجارة، تشمل مجالات مثل خدمات الدفع الإلكتروني والرسوم التفضيلية وحماية الملكية الفكرية والوصول إلى ⁠سوق الإيثانول.
واقترحت الإدارة الرسوم الجديدة مع إعلانها نتائج التحقيق في الممارسات التجارية غير العادلة للبرازيل، الذي بدأ العام الماضي بموجب المادة 301 من قانون التجارة لعام 1974.
لكنها استبعدت بعض السلع، مثل لحوم الأبقار والقهوة والمعادن النادرة ومعادن أخرى وقطع غيار الطائرات ​من الرسوم الجديدة.
وقال مكتب الممثل التجاري للولايات المتحدة في ‌بيان، إن ممارسات البرازيل في المجالات التي تم التحقيق فيها «غير معقولة وتشكل عبئاً أو تضع قيوداً على التجارة الأمريكية، وبالتالي فهي ⁠قابلة للمقاضاة بموجب المادة 301 (بي) من قانون التجارة». وستحل هذه الرسوم جزئياً محل رسوم جمركية بنسبة 50% فرضها ترامب العام الماضي على العديد من ​السلع البرازيلية، والتي كانت 40% منها عقوبة على محاكمة البرازيل لرئيسها السابق جايير بولسونارو حليف ترامب.
ومع ذلك، ألغت المحكمة العليا الأمريكية تلك الرسوم في فبراير/شباط.
واستخدم ترامب نفس القانون لفرض رسوم جمركية شاملة على البضائع الصينية خلال ولايته الأولى.
ولدى مكتب الممثل ⁠التجاري للولايات المتحدة عدة تحقيقات أخرى مفتوحة بموجب المادة ‌301 من المتوقع أن تؤدي إلى رسوم جمركية جديدة.
وفيما يتعلق بنتائج تحقيق البرازيل، قال مكتب الممثل التجاري للولايات ⁠المتحدة، إن الرسوم الجمركية الجديدة المقترحة بنسبة 25% ​لن تنطبق على الواردات البرازيلية الخاضعة للرسوم الجمركية المتعلقة بالأمن القومي بموجب المادة 232 من قانون توسيع التجارة لعام ⁠1962.