شهدت ضاحية بيروت الجنوبية، الاثنين، حركة نزوح كثيفة، عقب بيان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو ووزير الدفاع يسرائيل كاتس، حيث أمرا فيه الجيش بشن هجمات على المنطقة.
وفي مقاطع متداولة، شهدت الطرقات حالة من الازدحام بسبب النزوح خوفاً من الضربات الإسرائيلية.
وتزيد هذه المشاهد من تعقيد الوضع في لبنان، الذي يشهد حرباً منذ 2 مارس الماضي أدت إلى مقتل وإصابة الآلاف ونزوح مئات الآلاف بناء على أوامر إخلاء إسرائيلية.
ويأتي إعلان نتنياهو باستهداف الضاحية، بعد أن كشفت تقارير صحفية أن إسرائيل طلبت من الولايات المتحدة السماح لها بتوسيع هامش عملياتها العسكرية في لبنان، بما يشمل إمكانية تنفيذ غارات جوية في منطقة بيروت، في ظل استمرار المواجهة مع حزب الله.
وبحسب موقع «واللا» الإخباري الإسرائيلي، تنتظر إسرائيل رداً من إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على الطلب الذي قدم أخيراً إلى واشنطن، وسط مؤشرات على «انفتاح أمريكي تجاه الموافقة عليه».
ويستند الموقف الإسرائيلي، وفق التقرير، إلى «تقديرات تفيد بأن البنية التحتية القيادية والعسكرية لحزب الله لا تقتصر على جنوب لبنان»، وأن حصر العمليات العسكرية في المناطق الحدودية «لم يعد كافياً لتحقيق الأهداف الأمنية الإسرائيلية».
ومن المنتظر أن يعقد مجلس الأمن جلسة طارئة عن لبنان، الاثنين، بعد إعلان إسرائيل السيطرة على مرتفع استراتيجي جنوبي البلاد وتوسيع عملياتها ضد حزب االله.

