إسرائيل توسع قائمة الأهداف في لبنان.. ونعيم قاسم على رأس القائمة

إسرائيل توسع قائمة الأهداف في لبنان.. ونعيم قاسم على رأس القائمة

1 يونيو 2026 18:26 مساء
|

آخر تحديث:
1 يونيو 19:19 2026


icon


الخلاصة


icon

الجيش الإسرائيلي يوسع أهدافه بالضاحية الجنوبية ويضع نعيم قاسم ضمنها، مع تصعيد صاروخي وتعليمات صارمة للجنود شمال عكا ونهاريا

أفاد مصدر عسكري إسرائيلي لصحيفة “معاريف” بأن الجيش الإسرائيلي يعمل حالياً على تحديد قائمة موسعة من الأهداف في الضاحية الجنوبية لبيروت تمهيداً لشن هجمات عليها، وذلك رداً على ما وصفه بـ”انتهاكات حزب الله لاتفاق وقف إطلاق النار”.

وكشف المصدر أن هذه الأهداف تتوزع على ثلاثة مراكز ثقل رئيسية تشمل الأهداف البشرية لتصفية سلسلة طويلة من كبار قادة ومسؤولي الحزب وأبرزهم الأمين العام نعيم قاسم، واستهداف البنية التحتية للقيادة والسيطرة مثل مقار القيادة وغرف الاتصالات لقطع التعليمات الموجهة من الضاحية والبقاع إلى المقار الأمامية في صور وصيدا، بالإضافة إلى ضرب مستودعات الأسلحة والصواريخ والشقق السكنية المستخدمة للتخزين ومختبرات الأنظمة التكنولوجية والطائرات المسيرة، مشيراً إلى أنه لم يتضح بعد نطاق الموافقة الممنوحة من المستوى السياسي وهل ستكون الضربات محدودة ورمزية أم عملية عسكرية واسعة لإلحاق ضرر كبير بمراكز ثقل الحزب في لبنان.

وفي التطورات الميدانية، تلقى الجنود الإسرائيليون في القطاع الشمالي وفي جنوب لبنان توجيهات وتعليمات جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية بعد أن زاد حزب الله من وتيرة إطلاق الصواريخ وتوسيع مداها نحو مناطق لم يستهدفها منذ بدء وقف إطلاق النار قبل أكثر من شهر ونصف الشهر مثل خط عكا – كرمئيل ومدن صفد وميرون ونهاريا.

وشملت التعليمات الجديدة للجنود تجنب الحركة نهاراً والقيام بالأنشطة خارج المباني في حالات الضرورة العملياتية القصوى فقط مع تقليل التعرض للحد الأدنى، بالإضافة إلى إلزامية ارتداء السترات الواقية والخوذات في جميع ساعات اليوم لأي حركة في المنطقة الواقعة شمال مدينة عكا بما في ذلك مدينة نهاريا.

أبرزهم نعيم قاسم.. الجيش الإسرائيلي يحدد قائمة أهدافه في الضاحية الجنوبية لبيروت

أكد مصدر عسكري إسرائيلي، أن الجيش يعمل حالياً على تحديد مجموعة واسعة من الأهداف تمهيداً لشن هجمات على الضاحية الجنوبية لبيروت، “رداً على انتهاكات حزب الله لوقف إطلاق النار”.

غارة إسرائيلية على الضاحية الجنوبية لبيروت

كشف المصدر لصحيفة “معاريف” أن الأهداف التي يجري التخطيط لاستهدافها تتوزع على ثلاثة مراكز ثقل رئيسية بالنسبة لـ”حزب الله”:

  • الأهداف البشرية: وتشمل سلسلة طويلة من كبار قادة ومسؤولي حزب الله، وأبرزهم الأمين العام نعيم قاسم.
  • البنية التحتية للقيادة والسيطرة: تشمل مقار قيادة حزب الله وغرف الاتصالات والتحكم. ويسعى الجيش الإسرائيلي من خلال استهدافها إلى قطع سلسلة القيادة والسيطرة على المنظمة، حيث يدرك الجيش أن قادة حزب الله يعملون من خلال مقار في الضاحية وفي البقاع، وينقلون التعليمات إلى مقار أمامية في مدينتي صور وصيدا، والتي بدورها تشن هجمات صاروخية ضد القوات الإسرائيلية والأراضي الإسرائيلية.
  • مستودعات الأسلحة والتكنولوجيا: تشمل مستودعات الأسلحة والصواريخ، والشقق السكنية التي يخبئ فيها حزب الله صواريخ مختلفة، بالإضافة إلى مستودعات الطائرات المسيرة والمختبرات والأنظمة التكنولوجية التي يستخدمها الحزب في عملياته العسكرية.

وأشار المصدر العسكري إلى أنه ليس من الواضح بعد نطاق الموافقة التي منحتها المستويات السياسية الإسرائيلية للجيش، وهل ستكون الهجمات محدودة ورمزية، أم عملية عسكرية واسعة تهدف إلى إلحاق ضرر كبير بمراكز ثقل حزب الله في لبنان.

التصعيد الميداني وتعليمات جديدة للجنود

وفي تطور ميداني لافت، أفاد جنود إسرائيليون يخدمون في القطاع الشمالي وفي جنوب لبنان، اليوم، بأنهم تلقوا توجيهات جديدة خلال الساعات الـ24 الماضية، بعد أن زاد حزب الله من وتيرة إطلاق الصواريخ نحو الشمال، حيث استهدف مناطق وأقاليم لم يسبق له استهدافها منذ بدء وقف إطلاق النار قبل أكثر من شهر ونصف الشهر، مثل خط عكا – كرمئيل، ومدن صفد وميرون ونهاريا.

وبحسب الجنود، فإن التعليمات الجديدة تشمل تجنب الحركة حتى في إسرائيل خلال ساعات النهار، والقيام برحلات أو أنشطة خارج المباني فقط في الحالات التي تتطلبها الضرورة العملياتية القصوى أو التي لا يمكن تجنبها، مع تقليل التعرض إلى الحد الأدنى. كما تقرر أن أي حركة في المنطقة الواقعة شمال مدينة عكا، بما فيها مدينة نهاريا، يجب أن تتم والجنود يرتدون سترات واقية وخوذات في جميع ساعات اليوم، خاصة خلال ساعات النهار.

المصدر: “معاريف”