أشارت منظمة اليونسكو إلى أن الحصار النفطي الذي تفرضه الولايات المتحدة على كوبا يلحق ضرراً بالغاً بنظام التعليم في الجزيرة، حيث أدى إلى تخفيض عدد ساعات الدوام المدرسي وزيادة العجز في الكادر التعليمي.
وأكدت ممثلة المنظمة في كوبا، آن لوميتر، عبر حسابها على منصة إكس، يوم الجمعة، أن قطاع التعليم في البلاد يواجه تهديداً خطيراً جراء أزمة الطاقة القائمة، مشيرة إلى أن ذلك يعرض مستقبل جيل كامل لمخاطر كبيرة ذات تأثيرات بعيدة المدى.
تعيش كوبا حالة اقتصادية صعبة نتيجة الحصار والعقوبات الأمريكية، الأمر الذي تسبب في نقص المنتجات الأساسية، بالإضافة إلى انقطاعات متكررة للتيار الكهربائي وخلل في خدمات النقل.
أوضحت لوميتر في حديث لوكالة فرانس برس السبت أن الأزمات المتصلة بالطاقة والمواصلات أثرت بشكل مباشر على توافر المدرسين في المدارس، حيث يبلغ عدد المعلمين الناقصين أكثر من 26 ألف مدرس.
في سبيل مواجهة هذه التحديات، لجأت السلطات الكوبية إلى إجراءات استثنائية تضمنت تقليص ساعات الدوام وإغلاق السنة الدراسية قبل موعدها.
كما أعلنت الحكومة في فبراير الماضي تعليق الدراسة الحضورية في الجامعات كخطوة لتوفير الكهرباء، لكن ضعف الشبكة وضعف الاتصال بالإنترنت جعلا من الدراسة عن بعد أمراً مرهقاً وصعباً للغاية.

