
أبدى المدرب الهولندي آرني سلوت، الذي قاد الفريق الأول لكرة القدم بنادي ليفربول، أول رد فعل له عقب قرار إقالته من منصبه.
وبعد موسم كارثي حفل بتراجع فني وسلوكي ملحوظ، أعلن ليفربول رسميًا منذ قليل فسخ التعاقد مع سلوت، ليضع حدًا لفترة قيادته التي شهدت خسائر متكررة.
عانى النادي الإنجليزي خلال الموسم المنصرم من نتائج مخيبة، إذ أنهى الدوري الممتاز في المركز الخامس، مع تسجيله 18 هزيمة في مختلف البطولات، وهو رقم غير مسبوق بالنسبة للريدز.
في الوقت نفسه، خرج النجم المصري محمد صلاح ببيان حاد، بعد خلاف علني مع المدرب سلوت حول أسلوب اللعب الذي افتقد فيه الفريق الروح الهجومية المعتادة، وهو الموقف الذي دعمه بقية اللاعبين.
غادر سلوت النادي وهو يعاني من عدم تمكنه من الحفاظ على الهوية التي تميز بها ليفربول خلال التسع السنوات الماضية، كما أنه لم يتمكن من التتويج بأي لقب خلال موسم العمل الأخير.
وأكد سلوت في حديث أوردته وسائل الإعلام، عبر وكيل الأعمال فابريزيو رومانو، أنه يشعر بالامتنان للرحلة التي قضى مع النادي، واعتبر تتويجه بلقب الدوري الموسم الماضي من أبرز إنجازاته خلال تلك الفترة.
