فحص البول كأداة فعالة للكشف المبكر عن اضطراب التوحد

فحص البول كأداة فعالة للكشف المبكر عن اضطراب التوحد

28 مايو 2026 23:18 مساء
|

آخر تحديث:
28 مايو 23:19 2026


icon


الخلاصة


icon

اختبار بول جديد طورته جامعة أريزونا يتيح تشخيص التوحد بسرعة ودقة تقرب من 90% من خلال تحديد 17 مستقلبًا ميكروبيًا مرتفعًا عند الأطفال المصابين.

طور باحثون في جامعة ولاية أريزونا اختبارًا لتحليل البول، يختصر الوقت اللازم لتشخيص اضطراب طيف التوحد عند الأطفال، مع نتائج دقيقة جداً تقارب 90% في التعرف على حالات الإصابة.

ركز الباحثون على تحليل 17 مستقلبًا ينتجها بكتيريا الأمعاء، حيث تبين وجود مستويات مرتفعة بشكل ملحوظ لدى الأطفال الذين يعانون من التوحد مقارنة بنظرائهم من الأطفال ذوي النمو العصبي الطبيعي.

وكانت العينة البحثية تضم 52 طفلاً مصاباً بالتوحد إلى جانب 47 طفلاً من ولايات أريزونا وماساتشوستس وتينيسي وتكساس، تراوحت أعمارهم بين سنتين و11 سنة.

وأوضحت الدكتورة كريستينا فلين، الأستاذة والباحثة الرئيسية في الدراسة، أن نسبة تتراوح بين 80 و90% من الأطفال المصابين أظهرت ارتفاعًا ملحوظًا في واحد أو أكثر من هذه المستقلبات الناتجة عن الميكروبات.

وأضافت فلين أن هذا الاختبار يمثل أداة مهمة لتحديد الأطفال الأكثر عرضة للمعاناة من التوحد في مراحل مبكرة، مما يسهل البدء بالعلاجات المناسبة بشكل أسرع.

أما بالنسبة للمستقلبات المتعلقة بالحمض الأميني “التربتوفان”، فقد رصد الفريق ارتفاعاً تراوح بين 38 و1882% لدى الأطفال المصابين، مع معدل ثلاث مستقلبات مرتفعة في المتوسط لكل طفل منهم، مقارنةً بعدم تسجيل أي ارتفاعات لدى الأطفال الأصحاء.