انطلاق منافسات الحسم بدوري الأولى مع انضمام البطاقة الثانية للمحترفين

انطلاق منافسات الحسم بدوري الأولى مع انضمام البطاقة الثانية للمحترفين

تحديد مصير الصعود والهبوط في ختام دوري الدرجة الأولى

شهد الموسم الحالي لدوري الدرجة الأولى لكرة القدم تنافسًا محتدمًا مع اقتراب نهايته، إذ توّج يونايتد بنجاحه في الصعود إلى دوري المحترفين، ليصبح أول نادٍ إماراتي يمتلكه مستثمرون أجانب يصعد إلى هذا المستوى. وبذلك، يركز الاهتمام الآن على الصراع المحتدم بين حتا والعروبة ودبا الحصن على البطاقة الثانية للصعود، حيث يتصدر حتا الترتيب برصيد 56 نقطة يليه العروبة بـ54 نقطة ثم دبا الحصن بـ53 نقطة، مقابل تصدر يونايتد بـ58 نقطة.

في المقابل، يزداد التنافس حدة على البقاء في الدرجة الأولى، حيث تتساوى أربعة فرق في أدنى الترتيب، كل منها برصيد 21 نقطة، وتشمل الاتفاق ومجد والجزيرة الحمراء ومصفوت، ما يجعل الجولة الختامية التي ستقام الجمعة موعدًا حاسمًا لتحديد مصير هذه الفرق.

تنطلق مباريات الجولة الأخيرة في توقيت موحد عند الساعة 6:15 مساء، وتبدأ بمواجهة يونايتد ضد الحمرية على ملعب الأخير، حيث يسعى الفريق بقيادة المدرب الإيطالي أندريا بيرلو إلى تأكيد تفوقه والاحتفال باللقب عبر الفوز وتأمين الدرع والميداليات الذهبية. في الوقت نفسه، تبرز مواجهة حتا أمام مضيفه مجد، وهي مباراة حاسمة لحتا، الذي يحتاج إلى نقطة واحدة فقط لضمان الصعود رسميًا نظرًا لتفوقه في المواجهات المباشرة على العروبة.

تسير الأمور بمنحى مثير أيضًا في مباراة العروبة مع مصفوت، حيث يأمل «أخضر الفجيرة» في استغلال نتائج المنافسين لصالحه، في حين يواجه دبا الحصن فريق سيتي معتمداً على تحقيق الفوز مع تعثر حتا والعروبة لضمان البطاقة الثانية. بالموازاة، تحمل مباريات الذيد مع الإمارات، والجزيرة الحمراء مع الفجيرة، والاتفاق مع جلف يونايتد أهمية للفرق المعنية بالبقاء، بينما أنهى العربي مواجهاته مبكرًا.

برنامج الامتياز الرياضي ودعم أندية الدرجة الأولى

يبرز دور الاتحاد الإماراتي لكرة القدم في تعزيز المنافسة من خلال برنامج «الامتياز الرياضي»، الذي تم اعتماده منذ الموسم الماضي. يهدف البرنامج إلى توزيع مكافآت مالية قيمة تبلغ 12.5 مليون درهم على أندية الدرجة الأولى بنسب متفاوتة، تعكس مراكزها في جدول الترتيب النهائي. هذه المبادرة تشكل حافزًا ماليًا هامًا يعزز من الجدية والاندفاع لدى جميع الفرق لتحسين مواقعها، سواء في سباق الصعود أو في معركة البقاء.