تصريحات سكالوني لقناة “دي سبورتس” أوضحت أن الطاقم الطبي بات في انتظار نتائج الفحوصات الطبية الجديدة التي سيخضع لها ميسي، والمقرر إجراؤها قريبًا، للتأكد من تفاصيل الإصابة ومدى خطورتها. وأضاف أن انتظار تطورات الحالة ضروري لتحديد إمكانية عودة اللاعب إلى الملاعب.
في مباراة فريق إنتر ميامي الأخيرة أمام فيلادلفيا يونيون في دوري “أم إل أس”، غادر ميسي الملعب في الدقيقة 73 محتضنًا ساقه اليسرى، ما دفعه لطلب الاستبدال بسبب الإحساس بالألم. عقب ذلك، أصدر النادي بيانًا طبيًا كشف فيه أن الفحوصات أظهرت وجود إجهاد زائد نتيجة إرهاق عضلي في عضلة الفخذ الخلفية على الجانب الأيسر.
وتابع النادي أن السماح لميسي باستئناف التدريبات يعتمد بشكل أساسي على تطور حالته السريرية والوظيفية، ما يعكس حرص الجهاز الطبي على التعامل بحذر مع وضعه الصحي. من جانبه، أكد مدرب إنتر ميامي، غييرمو أويوس، أن ميسي أظهر إرهاقًا واضحًا خلال المباراة، مشيرًا إلى أن أرضية الملعب كانت ثقيلة، وكان من الأفضل عدم المجازفة بإكمال المباراة في مثل هذه الظروف.
سكالوني أشار إلى أن متابعة المباراة من مقر الاتحاد الوطني أكدت لهم أن قرار اللاعب بالانسحاب كان سليماً ومناسبًا للحفاظ على سلامته. كما ذكر أن ميسي يحظى برعاية خاصة من الجهاز الفني لإنتر ميامي منذ انضمامه عام 2023، حيث يتم إراحته بشكل منتظم خلال فترات الازدحام للمباريات حفاظًا على لياقته الجسدية.

