مقتل مدني في ضربة أمريكية بشرق المحيط الهادئ

مقتل مدني في ضربة أمريكية بشرق المحيط الهادئ

27 مايو 2026 09:26 صباحًا
|

آخر تحديث:
27 مايو 09:53 2026


icon

الخلاصة

icon

مقتل شخص خلال هجوم أمريكي على قارب مشتبه به في تهريب المخدرات شرق المحيط الهادئ، مع بقاء اثنين محاصرين في عرض البحر؛ الحملة العسكرية الأمريكية ضد مهربي المخدرات تواصل حصيلة القتلى التي تجاوزت 193 وسط جدل قانوني وحقوقي.

في خطوة أمنية جديدة، نفذت القوات الأمريكية هجوماً بحرياً استهدف قارباً يُعتقد أنه يستخدم لتهريب المخدرات في مياه شرق المحيط الهادئ، وقد أسفر الهجوم عن مصرع شخص واحد واحتجاز اثنين آخرين في البحر. وقد كشفت القيادة الجنوبية للجيش الأمريكي عبر منصة “إكس” أن أحد المهربين المصنفين إرهابيين قتل خلال العملية، بينما نجا اثنان آخران، مشيرةً إلى تنسيق فوري مع خفر السواحل الأمريكي لتفعيل عمليات البحث والإنقاذ لأجل الناجين.

يُذكر أن هذه العملية تأتي في سياق سلسلة من الهجمات التي نفذتها القوات الأمريكية خلال الأشهر الأخيرة، مما رفع عدد القتلى في الحملة العسكرية المتواصلة ضد مهربي المخدرات في مناطق الكاريبي والمحيط الهادئ إلى ما لا يقل عن 193 شخصاً، بحسب إحصاءات وكالة “فرانس برس”. وأكد الجيش الأمريكي أن القارب المستهدف تديره منظمات مصنفة على قوائم الإرهاب، ويستخدم طرقاً معروفة لتهريب المخدرات عبر شرق المحيط الهادئ.

أرفق البيان الرسمي مقطع فيديو بالأبيض والأسود يظهر الجزء الخلفي من القارب مغطى بصندوق قبل وقوع التفجير الذي خلفت سحابة من الدخان والحطام في موقع الهجوم، دون أن يظهر فيه أي ناجين. وتأتي هذه العملية ضمن حملة أُطلقت في سبتمبر الماضي تحت اسم “الرمح الجنوبي”، في ظل تأكيدات الرئيس السابق دونالد ترامب على أن الولايات المتحدة تخوض حرباً فعلية ضد عصابات المخدرات التي تنطلق من أمريكا اللاتينية.

مع ذلك، أثارت هذه الضربات شكاوى قانونية وانتقادات من منظمات حقوقية، التي ترى في هذه العمليات ما قد يرقى إلى “قتل خارج نطاق القانون”، خصوصاً وأنها تستهدف أشخاصاً مدنيين لا يُتوقع أن يشكلوا تهديداً مباشرًا للولايات المتحدة، مما يضع علامات استفهام حول الشرعية القانونية لهذه الإجراءات الحربية.