أكد البيت الأبيض بشكل قاطع عدم صحة الأخبار التي نشرتها وسائل إعلام إيرانية حول وجود مسودة مشروع تفاهم بين واشنطن وطهران تهدف إلى إنهاء النزاع الحاصل. جاء هذا النفي مشدداً على أن تلك المعلومات مُلفقة بالكامل ولا تستند إلى أي حقائق.
واعتبرت الإدارة الأمريكية التقرير الصادر عن القنوات الرسمية الإيرانية بأنه غير دقيق ولا يجب الاعتماد عليه أو تصديقه، مؤكدة أن الاتفاق المزعوم ليس سوى تزوير واضح.
وعلى صعيد متصل، بث التلفزيون الإيراني الرسمي ما وصفه بوثيقة اتفاق محتملة تضم بنوداً أمنية وتجارية في حال نجاح المفاوضات بين الجانبين، والتي ضمت مقترحات لسحب القوات الأميركية من المناطق القريبة من إيران ورفع القيود عن الموانئ الإيرانية.
ووفقاً لما أوردته المصادر الإيرانية، تقترح تلك المسودة إعادة تشغيل حركة الشحن التجاري في مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية قبل اندلاع الحرب خلال شهر واحد فقط.
كما أشار التقرير إلى أن الرقابة على الملاحة في مضيق هرمز ستبقى بيد إيران، ما اعتبرته طهران مكسباً استراتيجياً في حال الموافقة على الاتفاق.
غير أن البيت الأبيض جدد رفضه الكامل لجميع هذه الادعاءات، وأكد أن هذه المزاعم لا تستند إلى أية أسس حقيقية وتفتقر إلى المصداقية.

