سفينة بريطانية جاهزة لتنفيذ إزالة الألغام في مضيق هرمز بعد توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران

سفينة بريطانية جاهزة لتنفيذ إزالة الألغام في مضيق هرمز بعد توقيع الاتفاق بين واشنطن وطهران

25 مايو 2026 09:27 صباحًا
|

آخر تحديث:
25 مايو 09:50 2026


icon

الخلاصة

icon

نشط بحارة بريطانيون على متن سفينة “آر إف إيه لايم باي” استعدادًا لبدء مهمة إزالة ألغام في مضيق هرمز، في إطار عملية دولية محتملة بقيادة بريطانيا وفرنسا، وذلك عقب اقتراب اتفاق سياسي مع إيران.

تتواجد السفينة “آر إف إيه لايم باي” على سواحل جبل طارق، حيث يستعد مئات البحارة البريطانيين للانتشار ضمن مهمة مجهولة التأكيد تهدف إلى تطهير مضيق هرمز من الألغام البحرية.

في ظل تضييق إيران على المضيق، الذي أدى إلى شلل في حركة الشحن العالمية وارتفاع كبير في أسعار الطاقة، وجه الرئيس الأمريكي السابق دونالد ترامب انتقادات حادة لحلفاء بلاده بسبب تقاعسهم عن تقديم الدعم الكافي للمجهود الحربي في مواجهة إيران. وفي مارس الماضي، طالب ترامب أعضاء حلف الناتو بتحمل مسؤولية تأمين إمدادات نفطهم وتحصين المضيق بأنفسهم.

من جانبها، تستعد البحرية الملكية البريطانية من مقرها في جبل طارق، الإقليم البريطاني الواقع جنوب شبه الجزيرة الإيبيرية، لخوض هذه المهمة، وذلك بمجرد إتمام صفقة سلام مع إيران. وفي تعليق له السبت، أكد ترامب أن المفاوضات مع إيران وصلت إلى مراحل متقدمة، رغم حاجة الاتفاق النهائي إلى الصياغة النهائية بعد محادثات مكثفة مع إسرائيل وحلفاء آخرين في المنطقة.

رافق وزير القوات المسلحة البريطاني آل كارنز وفدًا صغيرًا من الصحفيين خلال زيارة إلى السفينة “آر إف إيه لايم باي” التي تستعد لتنفيذ عملية دولية محتملة بقيادة بريطانيا وفرنسا لإعادة تأمين المضيق. في ذات الوقت، كانت السفينة البرمائية تجهز بالمعدات اللازمة من ذخائر وطائرات بحرية مسيرة مزودة بأنظمة سونار متطورة للكشف عن الألغام.

تضم القدرة البشرية على هذه السفينة عدة مئات من البحارة، الذين يستعدون للإبحار قريبًا من جبل طارق للالتحاق بالمدمرة “إتش إم إس دراغون” وسفن داعمة أخرى تابعة للحلفاء، حيث ستوفر الدعم الجوي اللازم، قبل عبور قناة السويس والتوجه نحو الخليج العربي لتولي مهام تأمين المضيق الحيوي.