سجلت أسعار النفط انخفاضاً ملحوظاً يوم الاثنين، حيث تراجع الخامان الرئيسيان لأدنى مستوياتهم منذ منتصف مايو، بدعم من بوادر قرب توقيع اتفاق بين الولايات المتحدة وإيران، رغم وجود خلافات كبيرة لا تزال قائمة حول قضايا استراتيجية مثل مضيق هرمز.
انخفض خام برنت الآجل بمقدار 5.09 دولارات، ما يعادل 4.9% ليصل إلى 98.45 دولاراً للبرميل، في حين هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بمقدار 5.22 دولارات بنسبة 5.4% إلى 91.38 دولاراً للبرميل، مسجلاً أدنى مستوى لهما منذ السابع من مايو خلال الجلسة.
أوضح المحلل سول كافونيك من إم.إس.تي ماركي أن “رغم استمرار التحديات والمخاطر المتعلقة بالاتفاق وملف مضيق هرمز، فإن هناك بوادر إيجابية تشير إلى نهاية الأزمات، مما سينعكس على تراجع أسعار النفط في الأجل القريب”.
من جهته، أكد وارن باترسون محلل السلع في آي.إن.جي أن الأسواق تعلمت من تجارب سابقة حيث سبق انكسرت مفاوضات مشابهة، لذا تتوخى الحذر في ردود فعلها حتى تتضح الصورة بشكل نهائي.
يرى الخبراء أن استعادة تدفقات النفط عبر مضيق هرمز إلى مستواها الطبيعي ستستغرق عدة أشهر، خاصة مع الحاجة لترميم منشآت النفط والغاز التي تعرضت لأضرار.
في السياق ذاته، عكست شركات الطاقة الأمريكية ارتفاع أسعار الطاقة المحلية بإضافة المزيد من منصات حفر النفط والغاز الطبيعي، حيث استمر هذا الارتفاع لمدة خمسة أسابيع متتالية، وهو رقم لم يتحقق منذ فبراير 2025، بحسب بيانات رويترز.

