
يستعد جوزيه مورينيو للعودة إلى تدريب ريال مدريد في الموسم القادم، بعد مرور ثلاثة عشر عاماً على فترة تدريبه الأولى التي شهدها ملعب سانتياجو برنابيو.
تنتظره تحديات أصعب هذه المرة، حيث يعاني الفريق من هبوط مستمر في الأداء على أرض الملعب، إضافة إلى توتر متزايد في صفوف اللاعبين داخل غرفة الملابس.
وفقاً لما نقلته صحيفة “آس” الإسبانية، فقد تم إبلاغ مورينيو بالمهمة الأساسية التي ستُلقى على عاتقه فور تعيينه مدرباً للفريق الملكي.
يرنو ريال مدريد لاستغلال خبرة مورينيو في تهدئة الأجواء داخل غرف تغيير الملابس، مع التركيز على ضمان التناغم والتعاون بين أبرز نجوم الفريق، كيليان مبابي وفينيسيوس جونيور، ليعملا بروح الفريق الواحد.
تجدر الإشارة إلى أن غياب التناغم الجماعي كان العائق الأساسي أمام ريال مدريد في السيطرة على مجريات المباريات هذا الموسم، حيث أظهر مبابي مستوى جيداً في النصف الأول، بينما لم يتمكن فينيسيوس جونيور من ترك بصمة مؤثرة قبل أن تتغير الأمور بشكل كبير في النصف الثاني.
على مستوى الانتقالات، لا يفكر النادي في التخلي عن فينيسيوس جونيور أو مبابي خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة، رغم الهجوم الذي تعرض له مبابي من بعض الجماهير، التي اتهمته بنقص الحماس والالتزام، وكذلك تحميله مسؤولية الخلافات داخل الفريق.
يبقى ريال مدريد واثقاً من عدم وجود مشكلة في ثقة فينيسيوس جونيور ومبابي بنفسهما، وهو ما يجعلهم يعتمدون على قدرة مورينيو القيادية في استعادة الانسجام وضبط الأوضاع بين اللاعبين.
