تتجه شركة “أبل” لتحقيق نقلة نوعية في تقنيات الساعات الذكية عبر تطوير ميزة جديدة لتنبيه ارتفاع ضغط الدم، التي تخضع حالياً لعملية تقييم دقيقة من طرف إدارة الغذاء والدواء الأمريكية، تمهيداً لإدخالها ضمن مزايا ساعاتها الذكية المقبلة.
تظهر التقارير الحديثة أن هذه الميزة الطبية تم تقديمها للجهات الرقابية للحصول على الاعتمادات اللازمة، مما يفسر عدم توفرها بعد بين المستخدمين.
وبالرغم من عدم الكشف عن التفاصيل التقنية التي تميز هذه الميزة عن أنظمة مراقبة الصحة السابقة في تحديثات نظام “watch OS”، يتزامن هذا التطوير مع التسريبات المتعلقة بطراز “Apple Watch Ultra 4″، مما يشير إلى احتمال إطلاقها بشكل حصري ضمن هذا الإصدار لتعزيز قدرات الجهاز في رصد المؤشرات الصحية الحيوية بدقة أكثر.
تسعى “أبل” إلى توسعة آفاق ابتكاراتها، حيث يبرز في خططها المستقبلية مشروع مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم بطريقة غير جراحية، وهو إنجاز طال انتظاره يعمل الفريق التقني على تطويره منذ سنوات، ما سيشكل تحوّلاً تاريخياً في تكنولوجيا الأجهزة القابلة للارتداء إذا ما نال الموافقات التنظيمية.
رغم عدم وضوح التقنيات الهندسية التي ستُستخدم لقياس ضغط الدم ومستوى السكر، تشير المؤشرات إلى تقدم ملموس في الأبحاث، ما يمهد الطريق لتحويل الساعة الذكية إلى جهاز طبي متكامل يرافق المستخدم بشكل دائم، ويضع “أبل” في مقدمة المنافسة العالمية ضمن سوق التقنيات الصحية الذكية، بانتظار مصادقة إدارة الغذاء والدواء الأمريكية التي تُعد العامل الحاسم في النجاح التجاري لهذه الابتكارات.

