
أكد النائب مدحت الكمار، عضو مجلس النواب، أن لقاء الرئيس عبد الفتاح السيسي مع وزير الخارجية الجزائري يعكس الروابط العميقة والتاريخية التي تجمع بين مصر والجزائر، مشيدًا بالجهود التي تبذلها القيادة المصرية لتعزيز التعاون العربي المشترك لمواجهة التحديات التي تمر بها المنطقة.
ثوابت السياسة الخارجية المصرية واحترام سيادة الدول
وأشار الكمار في حديثه الصحفي اليوم إلى أن تصريحات الرئيس السيسي خلال اللقاء أوضحت المبادئ الأساسية التي تقوم عليها السياسة الخارجية لمصر، والتي تتمثل في الاحترام التام لسيادة الدول وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، فضلاً عن السعي المستمر لتسوية الأزمات عبر الحوار السياسي والدبلوماسي، بهدف الحفاظ على الأمن والاستقرار في المنطقة وحماية مصالح الشعوب.
وأضاف النائب أن مصر بقيادة الرئيس السيسي تتبنى نهجًا متزنًا ومسؤولًا في إدارة الملفات الإقليمية، مما عزز من دورها كمحور رئيسي للاستقرار في الشرق الأوسط وأفريقيا، مشيدًا بالتعاون الوثيق بين مصر والجزائر الذي يُعد ركيزة مهمة لدعم الأمن القومي العربي، خاصة في ما يتعلق بالأوضاع في ليبيا ومنطقة الساحل الإفريقي، إذ يسهم هذا التعاون في دعم جهود السلام والتنمية المستدامة.
السياسة الخارجية المصرية نموذج في الحكمة والاتزان
أكد النائب مدحت الكمار أن تأكيد الرئيس السيسي على أهمية الآلية الثلاثية التي تجمع بين مصر والجزائر وتونس يدل على وعي القيادة المصرية بأهمية التشاور والتعاون المستمر بين دول الجوار، وهو أمر أساسي لدفع مسار التسوية السياسية الشاملة في ليبيا وإنهاء الانقسام لتحقيق تطلعات الشعب الليبي.
وفي ختام تصريحاته، شدد الكمار على أن السياسة الخارجية التي تبناها الرئيس السيسي في السنوات الأخيرة أصبحت مثالاً يحتذى به في الحكمة والاتزان، حيث تمكنت من حماية مصالح مصر الوطنية، مع مواكبة جهود السلام والتنمية وتعزيز مبادئ التعاون واحترام سيادة الدول.
