فرنسا تستدعي سفير إسرائيل للتشاور عقب ظهور فيديو أسطول الصمود

فرنسا تستدعي سفير إسرائيل للتشاور عقب ظهور فيديو أسطول الصمود

20 مايو 2026 18:29 مساء
|

آخر تحديث:
20 مايو 18:53 2026

فرنسا تستدعي سفير إسرائيل بعد فيديو «أسطول الصمود»

فرنسا تستدعي سفير إسرائيل بعد فيديو «أسطول الصمود»


icon


الخلاصة


icon

في خطوة دبلوماسية رافقتها مطالبات بالاعتذار والتوضيح، استدعت كل من فرنسا وإيطاليا السفراء الإسرائيليين عقب نشر فيديو لوزير الأمن القومي الإسرائيلي اليميني المتطرف إيتمار بن غفير يظهر فيه محتجزين من نشطاء “أسطول الصمود” المتوجه إلى غزة.

أعلنت السلطات الفرنسية مساء الأربعاء عن طلب استدعاء السفير الإسرائيلي في باريس، وذلك بعد نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي فيديو مثير يبين وضع نشطاء من أسطول الصمود المتجه إلى قطاع غزة، وهم في حالة احتجاز، حيث ظهرت أيدي البعض مقيدة وخشوع رؤوسهم نحو الأرض.

أكد وزير الخارجية الفرنسي جان-نويل بارو عبر منصته الرسمية على شبكة “إكس” أن القرار جاء للتعبير عن استنكار الحكومة الفرنسية للتصرفات التي اعتبرتها “غير مقبولة”، إضافة إلى السعي للحصول على توضيحات رسمية حول الحادث.

رد فعل إيطالي مماثل

وفي إطار ردود الفعل الدولية، أعلنت الحكومة الإيطالية عن استدعائها للسفير الإسرائيلي أيضاً، متهمة إسرائيل بمعاملة لا تليق بنشطاء أسطول الصمود الذين كانوا يحاولون إيصال مساعدات إنسانية إلى غزة، مؤكدة أن مثل هذه الأفعال غير مقبولة وتستدعي توضيحات عاجلة.

وأكدت رئيسة الوزراء الإيطالية جورجيا ميلوني ووزير الخارجية أنطونيو تاياني، في بيان مشترك لهجة حازمة، مطالبتهم باعتذار إسرائيلي رسمي على المعاملة المهينة للنشطاء، مؤكدين استيائهم من التجاهل التام لمطالب روما تجاه الحادث.

ماذا فعل بن غفير؟

نشر وزير الأمن القومي الإسرائيلي إيتمار بن غفير مقطع فيديو ظهر فيه ناشطون من أسطول الصمود محتجزين على متن سفينة تابعة للبحرية الإسرائيلية، وبعضهم جاثٍ وأيديهم مكبلة خلف ظهورهم، فيما كان بن غفير يلوّح بالعلم الإسرائيلي ويردد “تحيا إسرائيل” أمام أحد النشطاء المقيّدين.

كما ظهر الوزير الإسرائيلي وهو يشكر القوات الأمنية بعد أن دفع بعنف إحدى الناشطات التي هتفت “الحرية لفلسطين” أثناء مرور بن غفير بالقرب منها.

يأتي هذا الأسطول العالمي، الذي أبحر من تركيا الأسبوع الماضي، كثالث محاولة خلال عام تهدف إلى كسر الحصار الإسرائيلي المفروض على غزة، والتي تعاني نقصاً حاداً في المواد الغذائية، المياه، الأدوية، والوقود.

ردود فعل داخل إسرائيل

على الصعيد الداخلي، وجه رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو انتقادات إلى بن غفير بسبب تصرفاته أثناء احتجاز نشطاء أسطول الصمود، مؤكداً على إعطاء أوامر بالإسراع في ترحيل هؤلاء الناشطين.

بدأت إسرائيل اعتراض الأسطول يوم الاثنين الماضي قبالة سواحل قبرص، مع سيطرتها الكاملة على جميع نقاط الدخول إلى قطاع غزة، الذي يخضع لحصار مستمر منذ عام 2007.

منذ اندلاع الحرب في غزة، يعاني القطاع من نقص حاد في الإمدادات الحيوية، حيث تمنع إسرائيل في بعض الأحيان إدخال المساعدات بشكل كامل، مما يزيد من المعاناة الإنسانية فيه.