يدخل نسيج بايو، الذي يعود تاريخه لما يقرب من ألف عام، إلى المتحف البريطاني بلندن ليُعرض للجمهور لأول مرة في بريطانيا. هذا الحدث المرتقب ضمن معرض ثقافي كبير يفتتح في سبتمبر، أثار نقاشات حادة بسبب ارتفاع أسعار التذاكر بشكل غير مسبوق والخوف على سلامة التحفة الفنية الثمينة.
تتفاوت أسعار الدخول بين 16.50 و33 جنيهاً إسترلينياً، مع فترة مشاهدة محددة لا تتجاوز 40 دقيقة في أوقات الذروة. يُذكر أن هذه التكلفة تفوق أسعار معظم المعارض المميزة التي قدمها المتحف مؤخراً بحوالي 9 جنيهات إسترلينية، في حين يُسمح بدخول الأطفال والمراهقين تحت سن 16 مجاناً.
يُقارن السعر المرتفع بالتكاليف السابقة لدخول متحف بايو في نورماندي بفرنسا، حيث لم تتجاوز التذاكر 12 يورو (ما يعادل 10 جنيهات إسترلينية) قبل إغلاقه لأعمال التجديد.
يُعرض النسيج بطول 230 قدماً بشكل كامل ومفروش، لتقليل المخاطر التي قد يتعرض لها في حالة تعليقه على سكك الحديد كما جرت العادة. يشمل المعرض أيضاً تقنيات رقمية تفاعلية تجسد قصة النسيج، إلى جانب عرض مخطوطة مصورة يُعتقد أنها مصدر إلهام صانعي النسيج. ويأمل المتحف أن تستقطب هذه الفعالية أكثر من مليون زائر عند بدء بيع التذاكر في يوليو القادم.
قرار نقل نسيج بايو من فرنسا إلى بريطانيا أثار قلقاً واسع النطاق. فقد وقع أكثر من 77 ألف شخص على عريضة تهدف إلى إيقاف النقل، مشيرين إلى أن النسيج، الذي يعود للقرن الحادي عشر، يعاني من ضعف هيكلي قد يزداد بفعل النقل. وقد وصف أحد النقاد هذه الخطوة بأنها “تصرف متهور”.

