حمزة الدردور، الهداف الذي لا يُنسى للمنتخب الأردني، كشف عن نيته اتخاذ قرار الاعتزال خلال الأيام القليلة القادمة، مع احتمال أن يُسدل الستار على مسيرته في نهائي كأس الأردن يوم السبت المقبل، عندما يلتقي فريقه الرمثا بالحسين إربد.
وعبر قائد فريق الرمثا، المعروف بلقب «الكوبرا»، عن رغبته في إنهاء مسيرته بالتتويج بلقب، متمنياً أن يكون هذا النهائي فرصة لتحقيق حلمه قبل أن يحدد مستقبله بشكل نهائي.
ويحتل الدردور، الذي يبلغ من العمر 35 عاماً، المركز الأول في قائمة هدافي المنتخب الوطني، برصيد 35 هدفاً سجلها عبر 125 مشاركة دولية، منذ انضمامه إلى صفوف «النشامى» في عام 2011.
ظل الدردور من العناصر الأساسية في المنتخب الأردني حتى عام 2024، قبل أن يتعرض للاستبعاد أثناء بطولة كأس آسيا، نتيجة خلاف مع المدرب المغربي حسين عموتة، الذي انتقد طريقة احتفال اللاعب خلال تعادل الأردن أمام العراق، وهو ما أدى إلى حصوله على بطاقة حمراء آنذاك.
من ناحية الأندية، ظفر «الكوبرا» بلقب هداف دوري المحترفين الأردني مع الرمثا في 2013، وجاء هذا الموسم في المركز الرابع بقائمة الهدافين برصيد 9 أهداف، متخلفاً بستة أهداف عن المتصدر أحمد العرسان مهاجم الفيصلي.
لم تقتصر تجارب الدردور على الأندية المحلية فقط، بل خاض مشواراً احترافياً في السعودية والكويت. رغم ذلك، يؤكد دائماً أن الرمثا هو بيته الحقيقي وبداية انطلاقته في عالم كرة القدم.
يظل العديد من المحللين الرياضيين والنقاد يشيرون إلى قدرة الدردور على الاستمرار في عطائه لفترة أطول، بفضل مهاراته التهديفية العالية واللياقة البدنية التي يحتفظ بها، إضافة إلى صفاته القيادية. وقد طالبوا مراراً بإعادته إلى صفوف المنتخب، خصوصاً بعد الإصابة التي لحقت بالمهاجم يزن النعيمات.

