شينخوا: تعزيز التعاون بين الصين ومصر والدول العربية في تطوير المجمعات العلمية والصناعية

شينخوا: تعزيز التعاون بين الصين ومصر والدول العربية في تطوير المجمعات العلمية والصناعية

كشف تقرير صادر عن مركز أبحاث تابع لوكالة الأنباء الصينية «شينخوا»، اليوم الأربعاء، عن تعاون مشترك بين الصين وعدد من الدول العربية، من بينها مصر والسعودية والإمارات وعُمان والمغرب، في تطوير مجمعات علمية وصناعية رفيعة المستوى.

تعزيز الشراكة بين الصين والدول العربية في مجالات التكنولوجيا والطاقة النظيفة

تطرق التقرير، الذي حمل عنوان «التعاون الصيني العربي في العصر الجديد: الإنجازات والفرص والآفاق»، إلى أن القمة الصينية العربية الأولى عام 2022 كانت نقطة تحول في العلاقات بين الجانبين، حيث تبنّيا رؤية بناء مجتمع صيني عربي مستقبلي يعمل على ترسيخ التعاون بشتى المجالات. مع تصاعد موجة الثورة العلمية والتكنولوجية العالمية والتحولات الصناعية الجديدة، تحرص الصين على تعزيز المشاريع التعاونية الرائدة مع الدول العربية المرتبطة بالابتكار والتطوير التكنولوجي.

مثالًا على نقل التكنولوجيا المتقدمة، أشار التقرير إلى مبادرة الصين في إنشاء مركز عرض تكنولوجيا الثروة الحيوانية بموريتانيا، الذي نجح في تحويل نحو 67 هكتارًا من الأراضي القاحلة على مشارف الصحراء الكبرى إلى مناطق زراعية صالحة لزراعة محاصيل الأعلاف، محدثًا تحولاً بيئيًا وزراعيًا بارزًا في المنطقة.

في ظل الاتجاه العالمي لتحول مصادر الطاقة، تتجه الصين والدول العربية نحو تعزيز التعاون في مجالات الطاقة المتجددة، حيث يشكل هذا التوجه محركًا جديدًا للنمو الاقتصادي المشترك. يسعى الجانبان إلى تطوير نموذج متكامل يعزز التوازن بين مصادر الطاقة التقليدية والمتجددة، مع تبادل الخبرات التقنية وتنفيذ مشاريع مشتركة تعزز من القدرات التكنولوجية للطرفين.

تزايد التعاون في مجالات الطاقة المتجددة بين الصين ومصر والدول العربية

رغم الحفاظ على تعاون قوي في تجارة النفط والغاز التقليدية، شهدت السنوات الأخيرة تسارعًا لافتاً في التعاون الثنائي بمجالات الطاقة النظيفة مثل الهيدروجين والطاقة الشمسية. يعزز هذا التعاون دعم شركات الطاقة الصينية والمؤسسات المالية المعنية للمشاركة في تنفيذ مشاريع طاقة متجددة في المنطقة، التي تمتلك سعة إجمالية تتجاوز ثلاثة ملايين كيلوواط.

إضافة إلى ذلك، يُبرز التقرير حيوية التعاون بين الصين والدول العربية في مجالات بناء القدرات الصناعية والابتكار العلمي، إلى جانب توثيق العلاقات في القطاعات التعليمية والسياحية، ما يشكل قاعدة صلبة لتعزيز الشراكة متعددة الأبعاد في المستقبل القريب.