أحداث صباح اليوم: ستارمر يعلن بقائه في منصبه رغم الضغوط، وترامب يصف أولويات جلساته مع الصين، وأمريكا تبحث خيارات جديدة لمواجهة إيران

أحداث صباح اليوم: ستارمر يعلن بقائه في منصبه رغم الضغوط، وترامب يصف أولويات جلساته مع الصين، وأمريكا تبحث خيارات جديدة لمواجهة إيران

تتعاظم الضغوط على رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر للاستقالة، إلا أنه يرفض هذه الدعوات ويصر على البقاء في منصبه. في غضون ذلك، يتوجه الرئيس الأمريكي إلى الصين وسط توقعات بتجدد الصراع مع إيران، بينما يدرس البنتاجون إطلاق التسمية “المطرقة الثقيلة” على عملية عسكرية محتملة ضد طهران.

ستارمر يتمسك بقيادته رغم مطالب الاستقالة المتزايدة

على الرغم من الهزيمة التي تعرض لها في الانتخابات ومطالبة أكثر من 80 نائبًا من حزب العمال برحيله، أعلن كير ستارمر أنه لن يتنازل عن منصبه كرئيس للوزراء. وفي اجتماع عقده مع فريق حكومته، أكد تحمل مسؤولية نتائج الانتخابات والتزام تنفيذ التغيير الذي وعد به حزبه.

وأوضح ستارمر أن محاولات زعزعة استقرار الحكومة خلال آخر 48 ساعة خلفت آثارًا اقتصادية سلبية على البلاد وعلى المواطنين، مضيفًا أن الأولوية الآن هي المضي قدمًا في مهام الحكم، وهو ما يتوقعه الشعب من قيادته.

وردًا على تقارير تحدثت عن رغبة بعض الوزراء في استقالته، نفى قادة الحكومة تلك المزاعم. وأكد وزير العمل بات ماكفادين أن هناك دعمًا واسعًا لرئيس الوزراء وأنه سيواصل أداء مهامه كما هو متوقع.

كما أوضح وزير شؤون الأعمال بيتر كايل أن فكرة تغيير القيادة لم تُطرح رسميًا في الاجتماعات، التي ركزت أساسًا على قضايا اجتماعية واقتصادية. بدورها، أكدت وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال دعمها الكامل لستارمر ونفت وجود أي تحرك لبدء إجراءات تغيير القائد.

بدوره، شدد وزير الدفاع جون هيلي على ضرورة استقرار الحكومة، معتبرًا أن تأجيج التوتر في هذه المرحلة لن يخدم مصالح المملكة المتحدة، ودعا إلى التركيز على التحديات الاقتصادية والأمنية الملحة.

وكانت صحيفة “تليغراف” قد نقلت عن مصادر داخل الحكومة نية ستة من الوزراء في طلب استقالة ستارمر، لكن هذه التحركات لم تُعلن رسميًا بعد.

رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر
رئيس الوزراء البريطانى كير ستارمر

البنتاجون يبحث تسمية جديدة لعملية عسكرية محتملة ضد إيران

بحسب مصادر أمريكية، تقوم وزارة الدفاع الأميركية بدراسة اسم جديد لأي عملية عسكرية محتملة ضد إيران، والتي قد تُطلق عليها “عملية المطرقة الثقيلة”، تحسبًا لتصاعد الصراع في حال انهيار اتفاق وقف إطلاق النار.

سبق وأن أعلنت الإدارة الأمريكية عن انتهاء “عملية الغضب الملحمي” بعد التوصل إلى اتفاق وقف إطلاق النار في أبريل، مع التزام بفتح قنوات دبلوماسية، وإبلاغ الكونغرس بتوقف العمليات القتالية.

أشار مسؤول في البيت الأبيض إلى أن أي تحرك عسكري جديد سيكون خاضعًا لتسمية جديدة، وفقًا للمعايير العسكرية المعتادة، وهو ما يعيد احتساب مهلة الـ60 يومًا التي يتيحها قانون صلاحيات الحرب للرئيس بتنفيذ عمليات دون موافقة الكونغرس.

يُذكر أن قانون 1973 يلزم الرئيس بإخطار الكونغرس خلال 48 ساعة من بدء العمليات العسكرية، وإما سحب القوات خلال 60 يومًا، أو الحصول على موافقة تشريعية، الأمر الذي كان البنتاجون يبرز من خلاله توقف العمليات السابقة قبل تجاوز هذه المهلة.

ثمة أسماء أخرى قيد الدراسة غير “المطرقة الثقيلة”، بحسب مسؤولين في وزارة الدفاع. وأكد وزير الخارجية ماركو روبيو في إحاطة صحفية أن “عملية الغضب الملحمي” قد انتهت رسميًا، وأن أهدافها تحققت.

تأتي هذه التطورات في ظل تصاعد التوتر في العلاقات مع إيران، مع تبادل لإطلاق النار، وإغلاق إيراني لممرات الشحن في مضيق هرمز، بينما تستمر واشنطن في سياسة الضغط الاقتصادي والعسكري.

وفي هذا السياق، يدرس الرئيس ترامب عدة خيارات، بينها إمكانية إعادة فتح مضيق هرمز، مع التأكيد على أن القرار بشأن استئناف العمليات العسكرية لم يتخذ بعد، في وقت عززت فيه الولايات المتحدة وجودها العسكري الإقليمي مؤخرًا.

مبنى مدمر فى مدينة تل أبيب بعد الهجمات الإيرانية - إكس
مبنى مدمر فى مدينة تل أبيب بعد الهجمات الإيرانية – إكس

جوجل وتعاون محتمل مع سبيس إكس لإطلاق مراكز بيانات للذكاء الاصطناعي في الفضاء

ذكرت تقارير أن شركة “جوجل” التابعة لمجموعة Alphabet تجري مفاوضات مع شركة سبيس إكس لإبرام صفقة إطلاق صواريخ تهدف إلى إنشاء مراكز بيانات عائمة في مدار الأرض، تسهم في تعزيز قدرات الحوسبة الخاصة بالذكاء الاصطناعي.

ويرتكز هذا المشروع على انتقال مراكز البيانات إلى الفضاء لتجاوز قيود الطاقة والبنية التحتية الأرضية التي تواجهها مراكز البيانات الحالية، خاصة مع اعتمادها على الطاقة الشمسية لتوفير حل بيئي مستدام.

تعمل جوجل على تطوير هذا المفهوم ضمن تعاون محتمل مع شركات أخرى تقدم خدمات إطلاق فضائي، في خطوة نادرة تجمع بين سبيس إكس ورجال أعمال ينافسون جوجل في مجال الذكاء الاصطناعي، في ظل استعداد سبيس إكس لإطلاق أكبر طرح عام أولي في تاريخها هذا الصيف.

كما تتزامن هذه المبادرة مع الاتفاقية التي أبرمها البنتاجون مع جوجل لمنح الجيش الأمريكي مرونة أكبر في استخدام الذكاء الاصطناعي لتحليل البيانات واتخاذ القرارات، وسط نقاشات متزايدة حول أخلاقيات وتداعيات هذه التكنولوجيا.

ويظل المشروع في مراحله الأولى، إذ يواجه تحديات هندسية ومالية مهمة أثارت شكوك بعض الخبراء، إلا أنه يمثل توجهًا استراتيجيًا جديدًا في مجال تكنولوجيا الذكاء الاصطناعي وتطوير البنية التحتية المرتبطة بها.

الملياردير إيلون ماسك
الملياردير إيلون ماسك

ترامب يؤكد أن التجارة ستكون محور محادثاته مع الرئيس الصيني

أبرز الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن لقائه المرتقب مع الزعيم الصيني شي جين بينج سيركز بشكل رئيسي على قضايا التجارة، مع استثناء نسبي لموضوع إيران التي وصفها بأنها “تحت السيطرة إلى حد كبير”.

جاء ذلك أثناء مغادرته البيت الأبيض متوجهًا إلى بكين، حيث شدد على أهمية الحوار الطويل الذي سيُجرى بين الطرفين، مؤكدًا علاقته الودية مع الرئيس الصيني وتطلعهم لنتائج إيجابية خلال اللقاء.

وقال ترامب إن التفاهم مع شي جين بينج يعد مؤشرًا جيدًا لرؤية اتفاقات مبشرة في القضايا الثنائية، محيطًا أن ملف التجارة يبقى على رأس قائمة المناقشات في زيارته.

الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب
الرئيس الأمريكى السابق دونالد ترامب