أكد اللواء مساعد وزير الداخلية لقطاع الشئون الإدارية ورئيس الجهاز التنفيذي للجنة الوزارية للحج، وصول نحو 11 ألفاً و280 حاجاً من بعثة القرعة إلى الأراضي المقدسة لأداء مناسك الحج حتى الآن.
تدفق كبير لحجاج القرعة في المدينة المنورة ومكة المكرمة
كشف التقرير الصادر اليوم الثلاثاء لوكالة أنباء الشرق الأوسط، عن وصول 6 آلاف و953 حاجاً إلى المدينة المنورة، من بينهم 3 آلاف و544 حاجاً تم نقلهم إلى مكة المكرمة بعد قضائهم خمسة أيام في المسجد النبوي الشريف، فيما يتبقى حوالي 3 آلاف و409 حجاج منظَّمين في المدينة.
من جانب آخر، بلغ عدد الحجاج الذين تم تسكينهم بمكة المكرمة حتى الآن 7 آلاف و871 حاجاً، حيث تم توفير أماكن إقامتهم في المنطقة المركزية القريبة من الحرم المكي الشريف فور وصولهم. وأكد المسؤولون استمرار عمل الجسر الجوي بين مصر والمملكة العربية السعودية لنقل بقية حجاج بعثة القرعة خلال الأيام القادمة.
على صعيد متصل، شهدت مطارات الأمير محمد بن عبدالعزيز بالمدينة المنورة والملك عبدالعزيز الدولي بجدة رفع درجة الاستعداد بين ضباط البعثة، بهدف تسهيل إجراءات استقبال الحجاج وتقديم الدعم الكامل لهم ليتمكنوا من أداء مناسكهم بيسر وسلاسة.
متابعة دقيقة من رئيس بعثة الحج لضمان جودة الخدمات
خلال جولة تفقدية، التقى اللواء مساعد وزير الداخلية المدير التنفيذي لشركة “إكرام الضيف” السعودية، المهندس محمد أبوجبل، المسؤولة عن الخدمات الأرضية لحجاج بعثة القرعة في المدينة المنورة، للاستماع إلى تقرير مفصل حول انتظام العمل وجودة التيسيرات المقدمة للحجاج.
أوضح المدير التنفيذي آلية توزيع بطاقة “نسك” الذكية عند وصول الحجاج، والتي تعتبر الوثيقة الرسمية والمعتمدة لتعريف الحاج داخل المشاعر المقدسة، حيث تحتوي على كافة البيانات الشخصية والصحية، بالإضافة إلى تفاصيل السكن والتواصل مع المسؤولين عن البعثة والشركة المعنية.
وأكد اللواء مساعد وزير الداخلية أن كافة أعضاء بعثة حج القرعة يواصلون عملهم على مدار الساعة لضمان توفير أعلى مستويات الراحة والتيسير، بدءاً من السفر وحتى العودة إلى أرض الوطن بأمان.
حذر المسؤولون الحجاج من التزاحم والتدافع عند ركوب الحافلات، مشددين على تخصيص مقاعد ثابتة لكل حاج. كما نُبه الحجاج على ضرورة الالتزام بالسلوكيات التي تحترم قدسية الأماكن المقدسة، لتجنب أي تجاوزات قد تؤدي إلى المساءلة القانونية. كما دعا إلى المحافظة على الأمتعة الشخصية داخل خزائن الغرف أو الأقسام الأمنية بالفنادق لتفادي فقدانها.

