تم اليوم الثلاثاء تنصيب الرئيس الأوغندي يوويري موسيفيني لولاية جديدة تمتد لعقد آخر، ليواصل حكمه المستمر منذ عام 1986 في شرق إفريقيا. شهدت انتخابات يناير الماضي تنافساً حاداً، حيث فاز موسيفيني بنسبة 72% وسط اتهامات متبادلة بالتزوير ووقوع أعمال عنف.
في كلمة التنصيب، أبرز موسيفيني ما حققه من إنجازات اقتصادية خلال فترة حكمه الطويلة، مشيراً إلى أن الاقتصاد الوطني يتجه نحو نمو متسارع قد يصل إلى 10% في السنة المالية القادمة، مدعوماً ببدء إنتاج النفط الخام.
على الصعيد السياسي، تتصاعد التكهنات حول هوية خليفة موسيفيني في الرئاسة، حيث يتردد على نطاق واسع أنه يفضل ابنه، القائد العسكري موهوزي كاينيروجابا، لكن الأخير نفى هذه الأنباء، مما يترك الباب مفتوحاً أمام سيناريوهات عدة للمستقبل السياسي في أوغندا.

