أكد ريو فيرديناند، مدافع مانشستر يونايتد الأسبق، أن العلاقة بين لاعبي يونايتد وليفربول داخل المنتخب الإنجليزي بين 2000 و2014 كانت تتسم بالعداوة، وهو ما كان عائقاً أمام نجاح الجيل الذهبي في تحقيق الألقاب الكبرى.
في تصريحات نقلها الإعلام، توجه فيرديناند بكلامه إلى نجم ليفربول السابق ستيفن جيرارد قائلاً: “لم يكن هناك حب متبادل بيننا، فهناك مشاعر كراهية واضحة بين لاعبي الفريقين، لكن الأمور تطورت الآن للأفضل”.
أشار أيضاً إلى أن الأنانية ساهمت في تفكك الفريق، وأضاف: “عندما نشاهد الآن جيمي كاراغر مع غاري نيفيل وبول سكولز في برامج التحليل، نرى مودة ظاهرة كأنهم أصدقاء منذ سنوات طويلة. أما علاقتي بجيرارد فقد أصبحت أفضل بكثير مما كانت عليه طوال خمسة عشر عاماً داخل المنتخب”.
سأل فيرديناند: “لماذا كان المنتخب غير منسجم؟ الجواب بسيط، المنافسة والأنانية كنا سبباً في غياب الروح الجماعية، حيث كان كل لاعب يمضي وقتاً طويلاً في غرفته أثناء المعسكرات الدولية”.
بالنظر إلى فرص إنجلترا في كأس العالم القادمة، يرى فيرديناند أن تحقيق اللقب يعتمد على أداء مميز من هاري كين، وقدرة ديكلان رايس على تنسيق الفريق، فضلاً عن أهمية تواجد جود بيلينغهام الذي يمتلك القدرة على حسم المواجهات الكبيرة، وكذلك جاهزية بوكايو ساكا لتقديم أفضل مستوياته.
وفي ختام تصريحاته، قال: “يجب أن يحالفنا الحظ وألا نغفل عن تأثير الأحوال الجوية، فكل هذه العوامل ربما تلعب دوراً في حسم البطولة، لكن الإمكانية موجودة للفريق كي يحقق نتائج متقدمة”.

12 مايو 2026 14:30 مساء
|
آخر تحديث:
12 مايو 14:41 2026
فيرديناند وجيرارد
فيرديناند: كراهية بين لاعبي يونايتد وليفربول بالمنتخب أفسدت الجيل الذهبي؛ الآن تحسن مع جيرارد؛ الفوز يتطلب كين ورايس وبيلينغهام وساكا وحظا
