يواصل الشاب البريطاني غووت غووت إبراز مواهبه في عالم السباقات، مع لفت اهتمام وسائل الإعلام العالمية لما يتمتع به من مدربة صارمة ومتقدمة في العمر.
وقد سردت دي شيبارد قصة الطفل اللاجئ القادم من جنوب السودان التي ألهمت الجميع منذ عام 2024، قائلة: “التقيت به لأول مرة حين كان طالباً في مدرسة ابسويتش غرامر في كوينزلاند، وقد أثار إعجابي على الفور. تربطني به علاقة قرب لكني أتوقع أن خلافنا الأول سيحدث لو اختار فتاة لا أحبها”.
وشددت شيبارد على أن البداية كانت مليئة بالتحديات، إذ كان غووت يمشي على أطراف أصابعه عند لقائها الأولى، وقالت “كان عليّ تصحيح العديد من مشكلات نموه، ولو حاولت دفعه للجري بسرعة قصوى حالياً قد يؤذيه”.
من جانبه، عكس غووت تفاؤله وشعوره بالشهرة، موضحاً أنه يفضل وصف ما يعيشه بأنه “معروف في مجتمعه”، مشيراً إلى أن فكرة تدريب فتاة بيضاء لشاب أسود تبدو مثيرة للاهتمام لكنها أثمرت نجاحاً رائعاً.
ويستعد غووت حالياً لخوض منافسات أولمبياد لوس أنجلوس، معبراً عن أن سر تميزه يكمن في سرعته الفائقة التي يطمح في إبرازها خلال الدورة.

