كشف تحقيق أمني بمديرية أمن القاهرة تفاصيل الحادثة التي وردت بشأن تعرض صاحب مصنع لمنتجات الألبان ويُقيم في دائرة قسم شرطة التجمع الأول لعملية سرقة بالإكراه داخل مقر المصنع الواقع في نطاق قسم شرطة القطامية، حيث تبين تورط 3 أشخاص ملثمين في اقتحام المكان.
كان المبلغ قد تقدم ببلاغ يفيد فيه أن المشاركين في الجريمة استخدموا أسلحة بيضاء لتقييده هو والعاملين بالمصنع وعددهم ستة، ثم سرقوا مبلغًا ماليًا وفرّوا هاربين من الموقع.
بعد تحريات دقيقة واستقصاءات مستفيضة، نجحت الأجهزة الأمنية في تعقب الجناة والقبض عليهم، حيث تبين أن الجناة سيدة وابنتها الموظفتان بالمصنع، بالإضافة إلى خطيبة الابنة وصديق له، إلى جانب سائق السيارة التي استُخدمت في تنفيذ السرقة، وجميعهم من سكان منطقة المقطم.
أثناء تفتيش المقبوض عليهم، عُثر بحوزتهم على خمسة شاشات لهواتف محمولة إلى جانب هاتفين محمولين ومبلغ مالي يعود إلى المبالغ المسروقة، إضافة إلى سلاحين أبيضين، وقد أقر المتهمون بارتكابهم الحادثة، وعمدت المتهمتان إلى كشف دورهما في التخطيط للجريمة نظراً لعلمهما بأن مالك المصنع كان يُهرب الهواتف وشاشاتها بطرق غير قانونية خارج البلاد.
المجني عليه عاد وأعلن في تحقيقات لاحقة أنه أخفى الحقيقية وراء التبليغ، حيث اكتفى بالتصريح عن المبالغ المالية المسروقة خوفاً من الملاحقة القانونية نظراً لممارسته تهريب أجهزة الهواتف المحمولة داخل صفائح الجبن عبر إحدى شركات الشحن.
بمتابعة الأدلة؛ تم التعرف على صاحب شركة الشحن، الذي تبين أنه تاجر مُعروف في مجال المواد الغذائية ويقطن بزهراء مدينة نصر، وأكد عدم علمه بوجود أجهزة الهواتف بين الشحنات الغذائية.
أوضح مالك المصنع أنه عقب السرقة قام بنقل كمية أخرى من الهواتف والشاشات إلى منزله خوفاً من ضبطها من قبل السلطات، وبناءً على توجيهاته تم ضبط 36 هاتفًا محمولًا و25 شاشة تابعة لهم في مكان الإقامة.

