انطلاق المرحلة الثانية لحاضنة الشركات العقارية من «أراضي دبي»

انطلاق المرحلة الثانية لحاضنة الشركات العقارية من «أراضي دبي»

12 مايو 2026 14:25 مساء
|

آخر تحديث:
12 مايو 14:34 2026

من منتسبي المرحلة الأولى

من منتسبي المرحلة الأولى


icon


الخلاصة


icon

دائرة الأراضي وأملاك دبي تطلق المرحلة الثانية من حاضنة الشركات العقارية بهدف جذب 25 منتسباً وتمكين المواطنين من تأسيس شركات وساطة مستدامة.

تمكين الكفاءات الوطنية من تأسيس شركات وساطة مستدامة

تخطو دائرة الأراضي والأملاك في دبي خطوات ثابتة نحو تعزيز المشاركة الوطنية في القطاع العقاري، حيث أعلنت مؤخراً عن بدء المرحلة الثانية من برنامج «حاضنة الشركات العقارية الإماراتية». هذا البرنامج يهدف إلى جذب 25 مشاركاً جديداً من الكفاءات الوطنية الطموحة، ويأتي امتداداً لنجاحات المرحلة الأولى التي شهدت إقبالاً واسعاً من المواطنين الراغبين في دخول سوق الوساطة العقارية عبر شركات تديرها قيادات إماراتية.

وتتماشى هذه الخطوة مع أهداف أجندة دبي الاقتصادية D33 واستراتيجية دبي للقطاع العقاري 2033، إلى جانب أجندة دبي الاجتماعية 2033، حيث تركز دبي على بناء اقتصاد مستدام يرتكز على الكفاءات الوطنية وريادة الأعمال. يهدف البرنامج إلى تطوير بيئة عقارية تنافسية ومستدامة، يقودها شباب إماراتي مؤهل يساعد على نمو السوق العقاري وترسيخ مكانة دبي كوجهة استثمارية رائدة على مستوى العالم.

وفي إطار المرحلة الثانية، يستمر التعاون مع شركاء استراتيجيين مثل «واحة دبي للسيليكون»، و«أكاديمية الاقتصاد الجديد»، وجامعة «روتشستر للتكنولوجيا – دبي»، لتوفير منصة شاملة تشمل التدريب المهني، الإرشاد، التوجيه العملي، وربط المشاركين بمنظومة القطاع العقاري وشركائه. كل ذلك يهدف إلى تمكينهم من تأسيس شركات وساطة عقارية إماراتية متطورة تتمتع بالقدرة على النمو والاستدامة وفق أعلى معايير الاحترافية.

وقد قال المهندس عبدالله أحمد الشحي، المدير التنفيذي لمؤسسة التنظيم العقاري في دائرة أراضي دبي: «تشكل المرحلة الثانية من حاضنة الشركات العقارية خطوة مهمة في تعزيز تمكين الكوادر الوطنية وتطوير مستقبل القطاع العقاري. نسعى من خلال البرنامج إلى تأهيل وسطاء عقاريين محترفين ودعم المواطنين الطموحين لتأسيس شركات عقارية إماراتية متينة تستجيب لمتطلبات السوق وتتسم بالقدرة على النمو والاستمرار».

وأضاف المهندس الشحي: «أظهرت المرحلة الأولى وجود طاقات إماراتية واعدة لديها القدرة والرغبة في دخول السوق العقاري بثقة، شرط توافر البيئة الداعمة والمعرفة العملية والتوجيه المناسب. وندعو في المرحلة الثانية جميع المواطنين ورواد الأعمال لاكتساب هذه الفرصة وتحويل طموحاتهم إلى قصص نجاح حقيقية داخل واحد من أهم القطاعات الحيوية في دبي».