قالت كايا كالاس، المسؤولة عن السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، يوم الثلاثاء، إن التكتّل يفكر في توسيع نطاق عمليته البحرية الحالية في البحر الأحمر لتشمل مضيق هرمز عقب انتهاء النزاع الإيراني.
وأشارت كالاس، خلال اجتماع وزراء دفاع الاتحاد الأوروبي، إلى أن مهمة “أسبيدس” تلعب دوراً فعّالاً في حفظ أمن الملاحة في البحر الأحمر، موضحة أن هناك امكانية لتوسيع مهامها لتشمل مضيق هرمز.
وأوضحت أن بعض الدول الأعضاء وعدت بتوفير سفن إضافية لدعم المهمة، مما يعزز قدرة الاتحاد لتنفيذ هذا التوسيع حال إقرار القرار.
في ظل الأثر الاقتصادي العالمي الناتج عن الحرب بين الولايات المتحدة وإيران، يحاول الاتحاد الأوروبي أن يضطلع بدور فاعل في استعادة نشاط الملاحة البحرية بمجرد انتهاء الصراع.
كما تقوم فرنسا وبريطانيا بجهود متقدمة ضمن هذا السياق، حيث يجتمع وزراء دفاع من حوالي أربعة عشر دولة لمناقشة تفاصيل هذه الخطوة وتنسيق المواقف.

