الأمن يتدخل لفض نزاع كبير بين أشقاء وعمهم

الأمن يتدخل لفض نزاع كبير بين أشقاء وعمهم

تحولت خلافات عائلية إلى اشتباك دموي في مدينة القناطر الخيرية بمحافظة القليوبية، حيث وثق مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي لحظة تصاعد العنف بين أفراد أسرة واحدة، ما دفع الجهات الأمنية للتحرك بسرعة لضبط الأمن واحتواء النزاع بين الأطراف.

بحسب التحريات الأمنية، فقد تلقى مركز شرطة القناطر بلاغًا في الثامن من مايو الجاري يفيد بوقوع مشاجرة عنيفة بين أفراد عائلة واحدة، استخدمت فيها الحجارة والأسلحة البيضاء، مما أسفر عن إصابات وتكسير سيارة خاصة تعود لأحد الطرفين.

كواليس الاشتباك.. مواجهة بين الأشقاء وعمهم

أظهرت التحقيقات أن المشاجرة اندلعت بين شقيقين تعرضا لجرح قطعي في الرأس، وعم لهما مصاب أيضًا بجرح قطعي إلى جانب اثنين من أبنائه، جميعهم يسكنون ضمن نطاق مركز الشرطة. جاء النزاع نتيجة خلافات قديمة تراكمت على مر الزمن، تحولت من حديث إلى شجار بالحجارة ثم اضطرام الاشتباك حتى تسببت في أضرار مادية كبيرة للسيارة المتواجدة في مكان الحادث.

ضبط الموقف وترتيبات النيابة

هرعت قوة المباحث فورًا إلى موقع الحادث، وقامت بفرض طوق أمني لمنع تجدد المعارك، وتم توقيف جميع المشاركين بحوزتهم الأدوات المستخدمة في الاعتداء. وأكد المعتقلون تبادلهم الضرب والسب بسبب الخلافات العائلية، مع إبداء ندم واضح بعد أن وصلت الأمور إلى حد المحاكم.

القانون وتعاطيه مع خلافات الأسر

تشكل المشاجرات العائلية تحدياً حقيقياً للأمن المجتمعي في المناطق الريفية، ويشدد القانون المصري على الجانب العقابي للضرب والجرح العمدي، خصوصًا إذا تسبّب بإعاقات دائمة أو غياب عن العمل لأكثر من 21 يومًا. بالإضافة إلى ذلك، يُعتبر استخدام الحجارة والأسلحة البيضاء في المِناطق السكنية من الجرائم التي تندرج تحت ترويع المواطنين والبلطجة، وتعاملها وزارة الداخلية بصرامة لمنع تكرار هذه الأحداث المزعزعة للأمن العام.
وأُجريت الإجراءات القانونية مع عرض المتهمين على النيابة العامة، التي أصدرت قرار الحبس احتياطيًا وطلبت تقارير طبية للمصابين للتثبت من حجم الإصابات.