أفاد مصدر مطلع الأحد بأن الرد الإيراني على المبادرة الأمريكية الرامية لإنهاء النزاع اشتمل على مطالبة واضحة برفع العقوبات المفروضة على طهران. جاء هذا بعد ساعات من إعلان باكستان عن تسليمها الرد إلى واشنطن رسمياً.
وأكد المصدر أن طهران طرحت في اقتراحها ضرورة وقف الأعمال العسكرية على كافة الجبهات فورًا، إلى جانب الحصول على ضمانات بعدم تكرار الهجمات ضدها مستقبلاً.
على صعيد متصل، شددت إيران على أهمية رفع الحصار البحري الذي تفرضه القوى المعادية عليها عقب التوصل إلى اتفاق مبدئي بين الطرفين.
ومن بين البنود الأساسية في الاقتراح الإيراني إلغاء العقوبات التي فرضها مكتب مراقبة الأصول الأجنبية الأمريكي المتعلقة بقطاع النفط خلال مدة لا تتجاوز ثلاثين يومًا.
وفقًا لتقارير رسمية إيرانية، فقد أرسلت طهران ردها المكتوب على العرض الأمريكي الذي يدعو إلى بدء محادثات سلام تهدف إلى إنهاء حالة الحرب القائمة.
وكانت واشنطن قد اقترحت إنهاء الأعمال العدائية قبل الشروع في نقاشات حول نقاط الخلاف الأساسية، وعلى رأسها البرنامج النووي الإيراني.
تصريحات ترامب ونتنياهو
ردًا على سؤال حول نهاية العمليات العسكرية، أشار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في تصريحاته الأحد إلى أن إيران تكبدت هزائم لكنه لم يلمح إلى نهاية الأزمة بالكامل، قائلاً: «تعرضوا للهزيمة، لكن هذا لا يعني أنهم انتهوا».
من جانبه، أوضح رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن الصراع لم يصل إلى نهايته بعد، مؤكدًا أن هناك مهاماً إضافية يجب إنجازها تتعلق بنقل اليورانيوم المخصب الإيراني، وتفكيك مواقع التخصيب، بالإضافة إلى التعامل مع عملاء طهران وقدراتها الصاروخية الباليستية.
وفي مقابلة على شبكة “سي.بي.إس نيوز”، وصف نتنياهو الدبلوماسية بأنها الخيار الأمثل لنقل المواد النووية، لكنه لم يستبعد اللجوء إلى الحل العسكري إذا تطلب الأمر.
على الرغم من المساعي الدبلوماسية المكثفة لكسر الجمود بين الطرفين، يبقى خطر التهديدات التي تواجه الملاحة البحرية واقتصادات المنطقة مرتفعًا، مما يعكس هشاشة الأوضاع وتأثيرها المتواصل على الاستقرار الإقليمي.

