كوسبي + 1.9% خلال الأسبوع
«فوتسي إم آي بي»+ 1.24%
«ستاندرد آند بورز» + 0.91%
في ختام أسبوع مهم بالنسبة لنتائج الشركات، تجاهلت الأسهم الأمريكية إلى حد كبير سيل الأخبار المتضاربة حول الحرب في الشرق الأوسط، واجتماع مجلس الاحتياطي الفيدرالي الذي اتسم بموقف متشدد بشكل مفاجئ، محققةً مكاسب قوية في معظم المؤشرات الرئيسية.
إبريل الذهبي
تفوقت أسهم الشركات الكبيرة على الصغيرة، وكذلك أسهم القيمة على النمو، مدعومةً بارتفاع جديد في أسعار النفط الذي عزز قطاع الطاقة. ليحقق مؤشر «ستاندرد آند بورز» عائداً يزيد على 10% خلال إبريل/نيسان، مسجلاً أفضل أداء شهري له منذ نوفمبر/تشرين الثاني 2020 بإضافة 9.84% إلى الرصيد، و0.91% أسبوعياً.
في المقابل، صعد المؤشر «ناسداك» المركب بمقدار 14.79% خلال الشهر الماضي، وأيضاً 1.12% أسبوعياً، كما تقدم «داو جونز» 6.44% في إبريل، و0.55% للأسبوع الأخير.
يتوقع المحللون الآن نمواً إجمالياً في أرباح الربع الأول بنسبة 27.8% على أساس سنوي، وفقاً لبيانات مجموعة بورصة لندن. وقد أعلنت خمس شركات كبرى في الذكاء الاصطناعي عن نتائجها هذا الأسبوع، وركز المستثمرون اهتمامهم على توقيت ومدى بدء جني ثمار الاستثمارات الضخمة في هذه التكنولوجيا الناشئة.
وقال رايان ديتريك، كبير استراتيجيي السوق في «كارسون غروب»: «يواصل موسم الأرباح الظهور بشكل أقوى من المتوقع…في الوقت نفسه، شهدنا ثاني أفضل شهر إبريل للمؤشر ستاندرد اند بورز 500 منذ عام 1950. يبدو أن هذا الزخم الصعودي سيستمر في مايو».
أوروبا
ارتفعت الأسهم الأوروبية في أيام التداول الخمسة الأخيرة، مع تحليل المستثمرين لآخر التقارير المتعلقة بالحرب الإيرانية، وتتبع سلسلة من نتائج أرباح الشركات وقرارات البنوك المركزية.
وسجل مؤشر «ستوكس 600» الأوروبي نمواً طفيفاً نسبته 0.15% خلال الأسبوع، وكذلك 2.5% في إبريل.
ومن بين المؤشرات الرئيسية الأخرى، صعد «داكس» الألماني بنسبة 0.68% للأسبوع، و4.85% للشهر. وأضاف «فوتسي إم آي بي» الإيطالي 1.24% أسبوعياً، و5.75% شهرياً. في المقابل، انخفض مؤشر «كاك 40» الفرنسي بنسبة 0.53% للأسبوع، مع تقدم 1.91% في إبريل. أما مؤشر «فوتسي 100» البريطاني، فتراجع أسبوعياً وشهرياً بمقدار 0.15% و0.69% على التوالي.
آسيا والمحيط الهادئ
سجل مؤشر كوسبي الكوري الجنوبي أفضل أداء شهري له منذ 28 عاماً، مضيفاً 20.45% إلى الرصيد، و1.9% خلال الأسبوع، مدفوعاً بتفاؤل قطاع التكنولوجيا الذي ساعد السوق على تجاوز التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط. كما ارتفع مؤشر «كوسداك» للشركات الصغيرة 6.82% للشهر، فيما انزلق أسبوعياً بمقدار 0.95%.
وأنهى مؤشر «نيكاي 225» الياباني أسبوعه سلبياً 0.34%، لكنه عوّض إيجابياً خلال الشهر بـ 13.44%. وارتفع «توبكس» بنسبة 0.33% للأسبوع، و1.58% للشهر.
وأنهت أسواق البر الرئيسي الصيني الأسبوع المختصر بسبب العطلة على استقرار عام، مدعومةً بتعديل وكالة «موديز» لتوقعاتها السيادية للبلاد من «سلبية» إلى «مستقرة». ونما مؤشر «سي إس آي 300» بشكل طفيف 0.8% للأسبوع، و6.21% للشهر. كما حقق «شنغهاي» المركب مكاسب مماثلة تقريباً بارتفاع 0.79% و4.92% للفترة نفسها على التوالي.
وانخفض مؤشر «هانغ سينغ» في هونغ كونغ بنسبة 0.78% للأسبوع، مع تقدم شهري بمقدار 2.36%.
وفي أستراليا، خسر مؤشر S&P/ASX 200 ما نسبته 0.65% خلال الأسبوع، لكنه ربح 1.75% في إبريل.

