هدوء نسبي في مالي بعد هجمات دامية.. الحاكم العسكري في أول ظهور: الوضع تحت السيطرة.. مصدر طبي: مقتل ما لا يقل عن 23 في يومين قتال.. المسلحون يفرضون حصارا على الطرق المؤدية للعاصمة.. والجيش ينسحب من جاو

هدوء نسبي في مالي بعد هجمات دامية.. الحاكم العسكري في أول ظهور: الوضع تحت السيطرة.. مصدر طبي: مقتل ما لا يقل عن 23 في يومين قتال.. المسلحون يفرضون حصارا على الطرق المؤدية للعاصمة.. والجيش ينسحب من جاو

هدوء نسبي في مالي بعد هجمات دامية.. الحاكم العسكري في أول ظهور: الوضع تحت السيطرة.. مصدر طبي: مقتل ما لا يقل عن 23 في يومين قتال.. المسلحون يفرضون حصارا على الطرق المؤدية للعاصمة.. والجيش ينسحب من جاو

شهدت مالي تصعيداً أمنياً خطيراً، عقب هجمات منسقة نفذتها جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة ومتمردون انفصاليون استهدفت العاصمة باماكو وعدداً من المدن، وأسفرت عن مقتل وزير الدفاع، في تطور يعكس تعقيد المشهد الأمني في البلاد وتزايد التحديات أمام السلطات في مالي، وحلفاءها.

وبعد أيام من التكهنات والتساؤلات حول مصير أسيمي جويتا، الحاكم العسكري لمالي، بسبب غيابه عن المشهد، ظهر جويتا، أخيرا في خطاب تلفزيوني ، مخاطبا الشعب في مالي، كما زار المصابين جراء الهجمات الدامية التي شنها المتمردين والجهاديين.

فيما تشهد البلاد هدوء نسبي بعد الهجمات العنيفة.

 

أسيمي جويتا يؤكد: الوضع تحت السيطرة

وأكد أسيمي جويتا، الحاكم العسكري لمالي، أن الوضع في بلاده “تحت السيطرة” في أول خطاب علني له منذ الهجمات واسعة النطاق غير المسبوقة التي وقعت في نهاية الأسبوع، شونها متمردون بالتنسيق مع جماعات جهادية مرتبطة بالقاعدة.

ولا يزال الجهاديون والانفصاليون الطوارق متمركزين في شمال مالي، بعد شن موجة من الهجمات، في ما وصفه رئيس المجلس العسكري أسيمي جويتا بأنه وضع “بالغ الخطورة”.

لم يظهر جويتا علنًا أو يصدر أي بيان لمدة ثلاثة أيام، مما أثار الشكوك والتساؤلات حول مصيره، إلا أنه وبعد ساعات من تهديد الجهاديين بحصار العاصمة باماكو ألقى خطابًا للأمة على التلفزيون الرسمي.

وقال: “بينما أتحدث إليكم الآن، تم تعزيز الترتيبات الأمنية، الوضع تحت السيطرة، وتستمر عمليات التطهير وجهود البحث وجمع المعلومات الاستخباراتية والتدابير الأمنية”.

وحث السكان على “الوقوف في وجه الانقسام والشقاق الوطني”، قائلاً إن الدولة الواقعة في غرب إفريقيا بحاجة إلى “الوضوح، لا الذعر”، وفقا لموقع أفريكا نيوز

في وقت سابق من يوم الثلاثاء، نشر مكتبه صوراً له وهو يلتقي بالجنود الجرحى والمدنيين.

 

الهجمات الأكبر منذ ما يقرب من 15 عاما

كانت هذه الهجمات الأكبر منذ ما يقرب من 15 عامًا، وشهدت توحيد قوتين من خصوم سابقين، الجهاديين والانفصاليين الطوارق، ضد السلطات في مالي .
وأفاد مصدر طبي، بمقتل ما لا يقل عن 23 شخصاً في يومين من القتال العنيف، وكان وزير الدفاع ساديو كامارا، من بين القتلى.

وقد أدت الاشتباكات إلى مواجهة الجيش مع الانفصاليين الطوارق من جبهة تحرير أزواد وحلفائهم داخل جماعة جهادية مرتبطة بتنظيم القاعدة.
ومن جهته أكد السفير الروسي إيجور جروميكو، خلال اجتماعه مع جويتا، “التزام بلاده بالوقوف إلى جانب مالي في مكافحة الإرهاب”، وفقًا لما ذكره مكتب الزعيم المالي.

 

انسحاب فيلق أفريقيا من كيدال

فيما قالت وزارة الدفاع الروسية في وقت سابق إن المتمردين، الذين استولوا على بلدة كيدال الرئيسية في الشمال الصحراوي في الغالب، “يعيدون تنظيم صفوفهم”.

وأكد التقرير أن فيلق أفريقيا الروسي، والذى تم إرساله لدعم السلطة الحاكمة فى مالي، قد أُجبروا على الانسحاب من كيدال.

وقد أدى الغياب الملحوظ لجويتا سابقا، الذي استولى على السلطة في عام 2020 متعهداً بمحاربة المتشددين، إلى حالة من عدم اليقين بشأن مستقبل القادة في البلاد.

 

انسحاب الجيش المالي من عدة مواقع في جاو الشمالية

وفي مؤشر على تصاعد التوترات، انسحب الجيش المالي من عدة مواقع في منطقة جاو الشمالية، حسبما أفادت مصادر محلية لوكالات أنباء عالمية.
وتُعد جاو ثاني أكبر معقل عسكري للجيش بعد كاتي، وهي بلدة حامية بالقرب من باماكو، وتضم العديد من كبار مسئولي المجلس العسكري، وقد استُهدفت في هجمات نهاية الأسبوع.

والثلاثاء، أصدر متحدث باسم الجماعة الجهادية المسئولة عن الهجمات، تصريحا، قال فيه إن المسلحين يفرضون حصاراً “على جميع الطرق المؤدية إلى باماكو”.

ومن جهته قال المتحدث باسم الحكومة بينا ديارا إنه سيُسمح للأشخاص الذين يرغبون في مغادرة العاصمة بالقيام بذلك “لكن دخولها ممنوع حتى إشعار آخر”.
وقال إن الأمر نفسه ينطبق على كاتي، مضيفاً: ” أي شخص يخرق هذا الحصار، سيواجه العواقب”.

وقد اعتبر بعض المحللين الهجمات التي وقعت بالقرب من مراكز القوة المالية بمثابة عملية تضليل للاستيلاء على كيدال في الشمال الشاسع والجاف.

 

أزمة هزت مالي 2012

تُذكّر هجمات نهاية الأسبوع بأزمة هزّت مالي في عام 2012، عندما انضم متمردو الطوارق إلى الجهاديين للاستيلاء على مراكز استراتيجية في الشمال، وانتهى التحالف في نهاية المطاف عندما انقلبت الجماعات على بعضها البعض وقام الجهاديون بطرد الانفصاليين الطوارق.


 

: هدوء نسبي في مالي بعد هجمات دامية.. الحاكم العسكري في أول ظهور: الوضع تحت السيطرة.. مصدر طبي: مقتل ما لا يقل عن 23 في يومين قتال.. المسلحون يفرضون حصارا على الطرق المؤدية للعاصمة.. والجيش ينسحب من جاو