متقاعد أردني يُسخّر حياته لحماية الطبيعة

متقاعد أردني يُسخّر حياته لحماية الطبيعة

متقاعد أردني يُسخّر حياته لحماية الطبيعة

سخّر متقاعد أردني حياته للتطوع في حماية الطبيعة من خلال التصدي لعمليات قطع الأشجار والاعتداء على النباتات وحرق المساحات الحرجية إلى جانب إطلاقه مبادرات للحفاظ على البيئة.
ويستخدم زياد الشديفات، صاحب الخبرة في هذا المجال، أدوات ومعدات خاصة تساعده على تنفيذ مهام حماية غابات «العالوك» ضمن منطقة بيرين، التابعة لمحافظة الزرقاء شمالي الأردن، متجولاً ليل نهار بين ساحتها.
ولا يكتفي زياد الشديفات برصد التجاوزات والحلول دون ارتكابها بنفسه أو عبر التواصل مع جهات معنية وإنما يتولى كذلك إرساء دعائم تسند الأشجار وإضافة تفاصيل تحمي أغصانها.

وأكدت بلدية بيرين خلال تكريمها زياد الشديفات، الاثنين، تحويله حماية الغابات من مبادرة تطوعية إلى مهمة يومية ورسالة إنسانية.
وأشارت إلى توليه مراقبة الغايات والغطاء الخارجي ومنع قطع الأشجار خصوصاً البلوط المعمّرة والتصدي لحرق سواها، فضلاً عن استحداثه مجسمات ورسومات يضعها على الجذوع تحث على الالتزام بحماية البيئة.

ولفتت إلى مساهمة وجود الشديفات في مقر قريب من الغابات في وضع حد لممارسات سلبية، وطلبه من المتنزهين العناية بالمكان وتركه نظيفاً.
كما أوضح أحمد الفراهيد، رئيس بلدية بيرين: «نحن أمام نموذج يحتذى به يدعم الجهود الشاملة في هذا النطاق».

من جهته، أشار زياد الشديفات خلال تكريمه إلى علاقة ممتدة مع الموقع يرتبط برغبته الحقيقية في تسخير مهاراته وقدراته لصالح الحفاظ عليه ضمن واجب وطني وأخلاقي.

وتعد غابات «العالوك» من أهم المناطق الحرجية في الأردن وتواجه تحديات بيئية لاسيما مخالفات قطع الأشجار لاستخدامها في التدفئة، أو تعرضها لظواهر تجاوز تؤدي إلى حرائق متباينة، إلى جانب الإلقاء العشوائي للنفايات.

 

: متقاعد أردني يُسخّر حياته لحماية الطبيعة