
في أجواء مشحونة ومليئة بالتوتر، سلط نائب رئيس اتحاد كرة السلة محمد فتحي الضوء على تفاصيل الأزمة التي شهدها نهائي دوري المرتبط بين فريقي الأهلي والاتحاد السكندري، والذي انتهى بفوز الأهلي بعد انسحاب خصمه.
في تصريحات مثيرة، أوضح فتحي خلال استضافته في برنامج “ملعب أون” على قناة أون سبورت، أن اتحاد كرة السلة استقدم طاقم تحكيم أجنبي بالتعاون مع لجنة الحكام والأمن، وذلك لضمان سلامة كلا الفريقين والجمهور المتواجد في الصالة، بعد أن حدثت مشادة في المباراة. وتابع أن الأمن كان له دور بارز في إخلاء الجماهير، وهو ما استغرق بعض الوقت، مما أدى إلى مغادرة فريق الاتحاد للملعب وتركه لشهادات التسجيل على الطاولة.
في سياق متصل، أكدت التصريحات على عدم وجود أي اتفاق بين الأندية لتأجيل اللقاء، حيث كان الأهلي متواجدًا في الصالة في الوقت الذي لم يتخذ فيه الاتحاد قرارًا رسميًا بشأن الإلغاء أو التأجيل، مما أدى إلى إعلان انسحاب الاتحاد وبالتالي منح اللقب للأهلي. وأوضح فتحي أن الإخراج التدريجي للجمهور تم بنجاح حوالي الساعة العاشرة مساءً، وفقًا للإجراءات القانونية.
من جانب آخر، أعرب محمد سلامة عن تأييده ليكون هناك تعليق رسمي من اتحاد كرة السلة على الوضع، مشيرًا إلى تأكيد لاعبي الأهلي بعدم رغبتهم في لعب المباراة تحت تلك الظروف. وأخذ فتحي في الرد على سلامة، مشيرًا إلى أن النقاشات لتأمين المباراة مع الأمن قد تمت، لكن رئيس نادي الاتحاد عارض ذلك، قائلًا إن محاولة إخلاء الجمهور قد تسبب مشاكل في الملعب.
وأشارت التصريحات نوعا ما إلى أن تنظيم المباراة كان يجب أن يكون أكثر فعالية، حيث كان من المقرر أن تبدأ المباراة في الساعة 8:30 لكن تأخرت بسبب مباراة الناشئين. وفي ختام حديثه، أعرب فتحي عن حزنه لعدم استكمال المباراة رغم رغبتهم في ذلك، معربًا عن تهانيه للأهلي بمناسبة فوزه باللقب.
