وأكمل”ليست لدي أي خطط أخرى في الوقت الحالي ولا أضع أبدا خطط ملموسة في مسيرتي المهنية، إذا تلقيت عرضا مثيرا للاهتمام أوقعه وأبذل قصارى جهدي للنادي، إذا أحببت مكانا فأنا أحب البقاء لفترة أطول، وإذا لم يعجبني فأنا أتحمل العواقب ولكن لا أفكر في أي مكان آخر أريد الذهاب إليه إلا فقط عند اختيار وجهتي لقضاء العطلة”.
وأردف:”كان لدي دائما الاقتناع بأن تدريب منتخب بلادك هو أعظم شرف للمدرب حتى دخلت في هذا الموقف، كنت مديرا فنيا لمنتخب النمسا وبعد استقالة مدرب سويسرا حدثت مفاوضات معي، كان أمر رائع عندما تريد بلدك التوقيع معك، لكن شعوري الغريزي أخبرني أنني لم أنته من مشروعي في النمسا ولذلك رفضت العرض وهذا يؤلمني، ولكن بمجرد أن أتخذ قرارا لا أندم عليه”.
وعن الصعوبات قال:” حصلت على عروض من فرق عربية وإفريقية في الماضي، ولم تكن اللغة المشكلة بالنسبة لي ولكن لم أكن أعتقد أن كرة القدم في هذه البلدان كانت متقدمة كما كانت في أوروبا”في السودان، أطلق المشجعون المنافسون – لنادي الهلال – علينا الغاز المسيل للدموع خلال التدريبات الأخيرة، سقطت قنبلة دخانية على الملعب من الخارج ولم نراها في البداية، اللاعبون المتواجدون منذ فترة طويلة كانوا يعرفون ما حدث ومنعونا من فرك أعيننا، كان علينا غسل أعيننا بالماء والتوقف عن التدريب ولم أمر من قبل بشيء كهذا”.
واكمل كولر:”في تونس أيضا لعبنا الافتتاح أمام اتحاد المنستير، كان الملعب صاخبا بالجماهير، أحرزنا هدف الفوز في الوقت المحتسب بدل من الضائع، وبالرغم أنها كانت المحطة الأولى في البطولة رأيت الزجاجات البلاستيكية تتطاير باتجاه الملعب”.
وأتم:”أما عن التعامل مع تلك المواقف أجاب “في البداية لم أكن معتادا على ذلك، لحسن الحظ كان هناك مضمار جري بين الملعب والمدرجات، لذلك رمي الزجاجات يكون بعيدا نوعا ما ومن السهل مراوغتها، بالإضافة إلى ذلك لدي دائما حارس شخصي بجانبي خلال المباريات”.