قرر الاتحاد الأوروبي لكرة القدم يويفا، استبعاد يوفنتوس من مسابقة دوري المؤتمر الأوروبي، على خليفة قضية المكاسب الرأسمالية. وجاء ذلك بعد الانتهاء من التحقيقات في الاحتيال الضريبي والتزوير المحاسبي، في عمليات بيع وشراء لاعبين من نادي يوفنتوس، خلال فترة تفشي وباء كورونا، وهي القضية المعروفة باسم المكاسب الرأسمالية. وواجه يوفنتوس تُهم بالتواصل الاجتماعي الكاذب والتلاعب بالسوق، وإعاقة ممارسة مهام السلطات الرقابية العامة، والتي استقال على إثرها مجلس إدارة النادي، بما في ذلك الرئيس السابق أندريا أنيلي ونائب الرئيس بافيل نيدفيد، في نوفمبر الماضي، كما قررت المحكمة الفيدرالية الإيطالية، معاقبة النادي بخصم 15 نقطة من رصيده في الدوري الإيطالي، بالإضافة إلى إيقاف عدد من المسؤولين في النادي عن ممارسة النشاط الرياضي. وأوضح يويفا في بيانه أن بجانب قرار الاستبعاد تم فرض غرامة مالية على النادي الإيطالي قدرها 20 مليون يورو.